اشتكى عدد من أولياء أمور طالبات المدرسة المستحدثة في منطقة القرائن بالشارقة جلوس بناتهن على الأرض داخل الفصول الدراسية مع بداية العام الدراسي الأمر الذي أكدته جميلة الدوخي مديرة المدرسة قائلة إنها بداية غير مشجعة حيث تعاني المدرسة الجديدة من مشكلات عدة إحداها عدم وصول الأثاث المدرسي الجديد.
وأضافت الدوخي انه تم نقل جانب من الأثاث القديم للمدرسة من مدرسة حطين والذي لم تتمكن الإدارة من توزيعه على الفصول بسبب حاجته إلى الصيانة وعدم وجود عمال، مشيرة إلى أن مكاتب الإدارة والسكرتارية عهدة قديمة (مكسرة) ولا تصلح للاستخدام وما زالت (مكومة) وغير مستخدمة، وكذلك أجهزة الحاسوب.
وبخصوص المعلمات واكتمال عددهن أوضحت جميلة الدوخي أن المدرسة بحاجة إلى معلمات لغة عربية وإنجليزية وتربية موسيقية واثنتين من معلمات المجال.
واتهمت منطقة الشارقة التعليمية المخازن الرئيسية التابعة للوزارة بأنها السبب في تأخر بعض الكتب مؤكدة أن إدارة المنطقة اتصلت بمديري المدارس ومديرات المدارس فور وصولها لتدبير أمر نقل الكتب من المخازن إلى المدارس في نهاية أغسطس.
وأشارت إلى أنه من استجاب لهذا الاتصال وصلته الكتب قبل دوام الطلاب والطالبات ومن لم يستجب صار هو السبب في التأخير الحادث الآن، مقللة من أعداد هذه المدارس التي لم تصلها الكتب.
ونفت فوزية حسن مديرة منطقة الشارقة التعليمية أن تؤثر أعداد المستقيلين من معلمي المنطقة على استقرار بداية العام الدراسي الجديد قائلة إنه عندما نتحدث عن عدد يقل عن أصابع اليد الواحدة على مستوى أكثر من 80 مدرسة فإن الأمر يتعلق بما يمكن تدبيره بسهولة بعد مرور الأسبوع الأول.
وأضافت منى شهيل نائبة مديرة المنطقة للشؤون التربوية المكلفة بمتابعة ضوابط استقرار بداية العام الدراسي أن ما قدم من استقالات حتى أمس لا يزيد عن ثلاث معلمات مواطنات (علوم وتربية فنية وأمينة مختبر) وتم تحويلهن لوزارة التربية والتعليم مباشرة.
وأشارت إلى أن بعض المستقيلات حددن تاريخ 15/1/2006 لتلك الاستقالات وهو التاريخ الذي ستصل عنده مدة خدمتهن إلى 15 سنة ما يعني أنهن باقيات حتى ذلك التاريخ.
وأضافت نائبة المديرة للشؤون التربوية أن المنطقة شكلت لجنة لمتابعة التنقلات والنظر في أمر الحالات الخاصة وأصحاب الظروف التي تقتضي عدم التنفيذ خاصة وأن ضوابط التنقلات نصت على أن يلتزم الكل بتنفيذ قرارات النقل بحيث لا تقبل أي مباشرة إلا بعد إخلاء الطرف من المدرسة السابقة لصدور قرار النقل.
ومن الميدان قالت فاطمة الشامسي مديرة مدرسة الصجعة المشتركة بنات إن مشكلة تأخر الكتب تم التغلب عليها مساء الخميس الماضي وأن المدرسة وزعت الكتب على الطالبات أمس السبت مع أول أيام العام الدراسي، مشيرة إلى عدم وجود عجز في أعداد المعلمات عدا معلمة تربية موسيقية وأمينة مختبر.
وعن تنفيذ قرار التنقلات أوضحت الشامسي أنها نقلت (ترقية) من وكيلة النموذجية بنات إلى مديرة الصجعة وأن المنطقة وفرت لها بدائل التنقلات المادية.
وبخصوص كثافة الفصول أضافت مديرة الصجعة أنها في حدود المسموح به بل أقل، خاصة وأن المدرسة في إحدى المناطق ذات الكثافة السكانية القليلة مشيرة إلى أنه تم استقبال الطالبات بتوزيع الحلوى عليهن وتقديم الهدايا التي من شأنها تحبيبهن في المدرسة والتحصيل الدراسي.
الشارقة ـ فتحي عبد الكريم: