مشهد اليوم الأول من العام الدراسي الجديد في مدارس دبي لم يكن واحداً في مدارس الذكور، فبينما استقبلت بعضها الطلبة بالحلوى والأجواء غير المعهودة في الفصول، لا تزال أخرى تعاني أزمة الصيانة وتبعاتها، إضافة إلى روتين التنقلات الذي يشكل عبئاً عليها.

وفي مدرسة الرازي للتعليم الأساسي (ح2)، عاش طلابها يوماً مختلفاً عن الأعوام الماضية، حيث الطاولات وأجهزة التكييف والستائر الحديثة، إضافة إلى الحلويات والأجواء المبهجة.

وقال مدير المدرسة، يوسف حسن إن اليوم الأول في المدرسة سار على ما يرام في جميع الجوانب، ولا توجد أية مشكلات على صعيد أعمال الصيانة أو الكتب أو المعلمين، باستثناء معلم واحد تم ترقيته إلى موجه، والمدرسة بانتظار البديل قبل نهاية الأسبوع.

وأضاف ان المدرسة كانت واحدة من تلك التي دخلت مشروع تطوير المدارس في دبي، والبالغ عددها في المرحلة الأولى ست عشرة مدرسة، بتوصيات من مكتب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، في تزويد المدارس المستهدفة بجميع التقنيات والأثاث الجديد، وفي هذا العام تحديداً تخلصت المدرسة من مشكلاتها التقليدية في التكييف والمياه والأثاث المتهالك، وتم تزويد المدرسة بأجهزة حاسوب جديدة ومختبرات علمية متكاملة.

من جهة أخرى طالب مدير المدرسة الوزارة والمنطقة التعليمية بإيجاد الحلول اللازمة لتفريغ الضغط والإقبال الشديد من الأهالي على المدرسة، وقال إنه أصبح من الضروري أن تعيد الوزارة توزيع الطلاب على المدارس من جديد، وذلك لوجود مناطق سكنية جديدة، وانتقال الكثير من العائلات للسكن في الأطراف.

وقال: بما أن المدرسة تقع في منطقة الصفا فإنه يتعين عليها قبول أعداد كبيرة من الطلاب في المناطق المجاورة بسبب تغطية المواصلات في المدرسة لتلك المناطق، وهو مالا تستوعبه المدرسة حيث بلغ عدد المسجلين الجدد في المدرسة نحو مئة طالب ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى الضعف نهاية الأسبوع الجاري.

وفي ثانوية محمد بن راشد آل مكتوم، قال مديرها محمد حسن إن المدرسة خضعت هذا الصيف إلى صيانة شاملة، وحتى الآن لم تنته تلك الأعمال فيها، لكن المدرسة وبالرغم من مخلفات الصيانة استقبلت الطلاب ووزعت عليهم الكتب وبدأ اليوم الأول من دون طبشورة أو قلم، حيث تفرغت المدرسة على جبهتين، الأولى استقبال وترتيب أمور الطلاب والثانية تنظيف مخلفات الصيانة وإزالتها بعيداً عن الفصول الدراسية.

كتب عنان كتانة: