بلغ عدد طالبات الصف العاشر خلال اليوم الأول في إحدى مدارس الشارقة 35 طالبة بواقع زيادة أربع طالبات في الفصل الواحد عن العام الماضي، مما يثقل من الأعباء على المعلمين ويزيد كثافة الفصول.

ولم تصل الكتب إلى بعض المدارس ووعدت طالباتها بتسليمها لهن اليوم، وبدأت بعض المدارس امتحانات تحديد مستوى الطالبات في مواد الرياضيات واللغة العربية والانجليزية، لحصر الضعيفات والبدء معهن في برنامج للتقوية من بداية العام الدراسي.

وتحولت أروقة وساحات المدارس في الشارقة إلى خلية نحل في محاولة جادة من قبل الإدارات لتذليل المصاعب في أول يوم دراسي كنقص الكوادر وتأخر أعمال الصيانة، وعلى الرغم من شكاوى العاملين في الميدان التربوي الا أنهم يستبشرون خيرا ويعولون على القيادات الجديدة بتلبية متطلبات الميدان الملحة ووضع خطة محكمة لتلافي اي قصور قد يحدث.

وقالت عائشة المطوع مديرة مدرسة الزهراء للتعليم الثانوي ان الإدارة استطاعت خلال ساعات الصباح الاولى ان توزع الطالبات البالغ عددهن 603 طالبات على صفوفهن رغم الازدحام الشديد الذي واجهته المعلمات والاداريات من قبل أولياء الأمور الذين تدافعوا للاطمئنان على بناتهم لاسيما المستجدات منهم .

مشيرة الى ان الطاقم الوظيفي في المدرسة قسم نفسه الى عدد من اللجان منها التعليمية والتربوية المناط بها مهام تعريف الطالبات بنظم وقوانين المدرسة، ولجنة الإبداع التي تلتقط المبدعات وتسعى الى تنمية مواطن الابداع لديهن، موضحة ان اللجان قامت بتنفيذ برنامج للاستقبال اشتمل على فقرات هدفها كسر حاجز الخوف والرهبة عند الطالبات خاصة اللاتي انضممن للمدرسة لأول مرة.

وقالت عائشة المطوع ان المدرسة وضعت لوحات ارشادية تم توزيعها على مداخل ساحة المدرسة الرئيسية لتفادي تكبد الطالبات عناء البحث عن أسمائهن، وذكرت انه تم في اليوم الأول استلام الكتب و جداول الحصص الدراسية كما قامت المستجدات بجولة شملت مرافق المدرسة.