وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رائدة العمل النسائي في الدولة، التهنئة إلى أبنائها من طلبة وطالبات الدولة بمناسبة بدء العام الدراسي لموسم 2005ـ 2006م لمختلف المراحل التعليمية.
ودعت الجميع إلى الجد والاجتهاد في تحصيل العلم لرد الدين للوطن وقيادته التي أعطت، ولا تزال، من أجل الارتقاء بالعملية التعليمية.. وآن الأوان ان نكشف عن عمق الحب والولاء الذي نكنه لتراب هذا الوطن الغالي في قلوبنا جميعاً.
وأكدت سمو الشيخة فاطمة ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، رئيس الدولة، وولي عهده الأمين وإخوانهما حكام الإمارات لم يبخلوا بتقديم الدعم والرعاية الواجبة من أجل تهيئة أفضل الظروف أمام أبناء الإمارات لنيل القسط الأكبر من التعليم .
وان هذه السياسة التي يتبعها الشيوخ الكرام هي امتداد طبيعي للمنهج الذي اختطه مؤسس الدولة وباني نهضتها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والذي كان يؤمن ان ثروة الوطن الحقيقية هي في كنز العلم والمعرفة لا ثروة المال..
ومن ثم علينا جميعاً ونحن في العقد الأول من الألفية الجديدة ان ندرك بكل وضوح ان مستقبل الدولة إنما هو رهن بتأسيس المجتمع فيها على ركائز العلم والمعرفة ولهذا فان نصيحتي لكل أبناء الإمارات الغالية ان يستزيدوا من العلم ويجتهدوا في تحصيله مشيرة إلى أن ديننا الحنيف يحثنا على طلب العلم وان رسولنا الكريم (ص) أوصانا بطلب العلم ولو في الصين.
ووجهت الشيخة فاطمة تحية اعتزاز وتقدير إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التربية والتعليم، على ما يقوم به من جهد في هذا المجال الحيوي المهم وعبرت سموها عن تقديرها للدور الرائد الذي يقوم به كافة العاملين في قطاع التعليم وتمنت للجميع عاماً دراسياً موفقاً.
وجددت الشيخة فاطمة دعمها لقطاع التعليم بكافة فئاته (هيئة التدريس، الطلبة والطالبات في جميع المراحل الابتدائية والثانوية والجامعية) مؤكدة حرص سموها على رعاية حفلات التخرج في نهاية كل عام لتشهد مع أبناء الوطن اسعد اللحظات التي يقفون فيها على منصة التتويج، ومن هذا المنطلق تقول الشيخة فاطمة: على أبنائنا إدراك ان مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وان لحظات التتويج وجني الثمار في نهاية العام إنما نضع بذرتها منذ البداية.
وقالت سموها إننا نتطلع إلى مجتمع معرفي في المقام الأول تتأكد فيه مكانة العلم وينتشر فيه الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة ويتعلم أبناؤه بكفاءة وإتقان ويكتسبون سمات الإبداع والابتكار والمبادرة الخلاقة.. كي يصبحوا قادرين على الإسهام بكل ايجابية في بناء دولتنا ورفع رايتها وإعلاء مكانتها بين الأمم وان هذه المهمة المقدسة واجب على كل فرد سواء كان فتى أو فتاة فالكل في خدمة الوطن سواء لا فرق في ذلك بين رجال أو نساء.