أكد المتدربون والمتدربات في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري أن فترة البرنامج التدريبي التي قضوها في الدائرة مثلت لهم فرصة كبيرة وإيجابية في اكتساب الخبرات والمعرفة، والتعرف عملياً على أداء المهام المختلفة والموكلة إليهم والمرتبطة بالشؤون الدينية والمالية والإدارية.
شارك في البرنامج التدريبي 22 شاباً وفتاة من مختلف المراحل التعليمية اطلعوا خلاله على سير العمل وإجراءاته وكيفية ممارسة المهام الوظيفية المختلفة.
ويؤكد عارف بوعديل رئيس قسم التخطيط والتوظيف بالشؤون الإسلامية أن الأهداف الرئيسية للبرنامج تشمل تأهيل الشباب والفتيات وتمكينهم من الولوج إلى عالم قيادة الذات والإبداع والابتكار في جميع المجالات، عن طريق اكتشاف مكامن الإبداع لديهم وتفجير طاقاتهم.
يضاف إلى ذلك السعي إلى تنمية روح التعاون والتنافس بين المتدربين، والاستفادة من التجارب والخبرات المكتسبة وربطهم بالحياة العملية في مجتمعهم.
ويقول عبدالعزيز محمد أحمد الطالب بالصف الأول الثانوي: عملت خلال الفترة التدريبية في مجال توزيع الكتب وكتابة الخط العربي وفن الزخرفة يدوياً وعلى الكمبيوتر، وقد زرت العديد من الأماكن التي وزعنا فيها الكتب.
ويقول حسام محمد عبدالله: عملت في مجال ترتيب الملفات وتنظيمها وترتيبها، ما أدى إلى اكتسابي خبرة واسعة في هذا المجال، وكانت فترة التدريب الصيفي مفيدة وملأت أوقات فراغ الشباب بكل ما هو جاد ومثمر.
ومن جانبه يشير سهيل راشد إلى أن فترة التدريب الصيفي أسهمت في رصيده المعرفي بشكل كبير، وقال: إني تعرفت على عدد كبير من مسؤولي وموظفي الدائرة، وخاصة أن عملي كان في مجال تقديم الإجازات واشعارات العودة.
ويرى حميد حسن المرزوقي أن الفضل في اكتساب الخبرات يكمن في البرنامج الذي أعد من قبل المسؤولون في الدائرة والتعاون الكبير الذي أبداه هؤلاء المسؤولين لجميع المتدربين. ويضيف أنه عمل في مجال الطباعة على الكمبيوتر وإرسال الرسائل واستقبال المكالمات الواردة إلى مكتب المدير العام.
ويقول سهيل غلام: لقد تعلمت من خلال عملي بالدائرة كيفية التعامل والتنفيذ لكل ما أسند إلي من مهمات وقضاء وقت الفراغ ببرنامج مفيد، مكنني من التعرف على واقع العمل الفعلي في مجال استلام رسائل الصادر والوارد وترتيبها وترقيمها، إلى جانب ترتيب الملفات، وإرسال الرسائل إلى خارج الدائرة.
ويضيف حميد عبدالله علي أنه اكتسب جرأة في التعامل مع الآخرين، ويقول: إنني كنت خائفاً من التعامل مع الآخرين من خوض غمار التجربة، ولكن تبددت مخاوفي بعد ذلك، مؤكداً أن الفضل في ذلك يرجع إلى حسن معاملة المسؤولين.
ويقول عبدالرحمن أحمد الحداد: قمت خلال فترة التدريب باستقبال المسلمين الجدد، وتلقي البيانات عنهم قبل اعتناقهم للدين الإسلامي الحنيف، وترتيب الإجراءات الخاصة بإشهار الإسلام من خلال أحد علماء الدائرة المختصين، مضيفاً: لقد تعلمت الكثير من أمور العمل الدعوي واكتسبت خبرة كبيرة في هذا المجال.
ويوضح علي محمد أحمد أن عمله ارتبط بالحسابات والسكرتارية. ويقول: عملت محاسباً في إدارة الشؤون المالية ثم سكرتيراً في مكتب المدير العام، وقد اكتسبت خبرة لا بأس بها في مجال الحسابات وكان تعامل الزملاء والمسؤولين إيجابياً إلى حد كبير مما سهل من تنفيذ المهام المسندة إليّ.
أما مشعل محمد عيسى فيرى أن الفترة التدريبية بالنسبة له كانت فترة خصبة في الجانب العملي حيث تمثلت طبيعة هذا العمل في تسليم طلبات التوظيف للراغبين في ذلك، وتسلمها بعد ملئها، إضافة إلى الطباعة للرسائل على جهاز الكمبيوتر وإرسالها إلى الجهات المختصة، وإدخال البيانات على الجهاز تخص طلبات التوظيف وترتيب ملفاتها، وترتيب كشوف الحضور والانصراف لطلبة التدريب الصيفي في الدائرة، وتقديم بعض الاقتراحات من أجل تطوير العمل.
كتب السيد الطنطاوي: