تترأس الإمارات اجتماعات حلقة الحوار التي تعقد في بيروت خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر الجاري تحت عنوان «الطاولة المستديرة البيئية للدول العربية».

وأكد الدكتور سالم مسري الظاهري مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة ورئيس وفد الدولة في الاجتماع انه من المنتظر ان تناقش الحلقة موضوعين رئيسيين، يتناول الأول انشاء مرفق بيئة عربي لتمويل المشاريع البيئية فيما يناقش الثاني تحفيز القطاع الخاص للاستثمار في المجالات البيئية.

وقال الظاهري ان الاجتماع يأتي في اطار سعي الدول العربية إلى إيجاد مرفق بيئة عربي لتمويل المشاريع البيئية في الوطن العربي على غرار مرفق البيئة العالمي باعتباره أحد أهداف مبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية التي تم إعلانها من قبل مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي عقد في جوهانسبرغ عام 2002.

وأضاف أن خصوصية المشكلات والتحديات البيئية التي تواجه الوطن العربي تستدعي توفر التحويل الكافي واللازم لمواجهتها حيث ان نقص التمويل يشكل العقبة الرئيسية التي تواجه سعي اغلب الدول العربية في تحقيق سياساتها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة.

وأشار الظاهري إلى ان حلقة الحوار ستناقش مجموعة من أوراق العمل التي سيقدمها نخبة من الشخصيات البيئية والاقتصادية في الوطن العربي من بينهم الدكتور مصطفى طلبة المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة .

ومحمد العشري الرئيس السابق لمجلس إدارة مرفق البيئة العالمي والدكتور عمر العريني المدير السابق للصندوق متعدد الأطراف بروتوكول مونتريال ورياض سلامة حاكم مصرف لبنان.

وسيتم العمل في الحلقة من خلال مجموعتين تناقش الأولى القضايا المتعلقة بإحداث مرفق بيئة عربي من حيث تحديد الاطار التقني والإطار المالي لعمل المرفق والإطار القانوني والمؤسساتي وهيكلية الموارد البشرية والشبكات التقنية.

اما المجموعة الثانية فستناقش القضايا المتعلقة بتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في مجال البيئة وتشمل مناقشاتها تطوير سوق عربي للاستشارات والتعهدات البيئية وإنشاء هيئة للتعاون البيئي للقطاع الخاص.

أبوظبي ـ «البيان»: