حذرت استشارية العلاج الفيزيائي في مستشفى بلهول التخصصي ماري لين ميل غراجو الأهالي من الاختيار الخاطئ للحقيبة المدرسية كونها أحد مسببات آلام الظهر، مشيرة إلى دراسة أجريت مؤخراً تؤكد العلاقة المباشرة بين وجود ألم الظهر وكيفية حمل الحقيبة.
وتقول ماري: «يمكن للأهالي القيام بالعديد من الإجراءات الوقائية بدءاً من تشجيع أبنائهم على التصريح بأي ألم أو عدم ارتياح قد يشعرون به». مؤكدة أهمية عدم تجاهل أي ألم في الظهر لدى طفلك وعلى المدرسة التخفيف من العبء، وأن تسمح للطلبة بالوقوف عند خزائنهم خلال اليوم لافراغ الأغراض غير المهمة.
موضحة أنه يمكن تقسيم آلام الظهر لدى الأطفال إلى أربعة أقسام رئيسية: حالات الالتهاب، الأورام، مشاكل ميكانيكية أو الحالات الشاذة، أول حالتين هما الأكثر شيوعاً تحت سن 10 سنوات والحالتان الثالثة والرابعة غالباً ما تصيبان الأطفال فوق 10 سنين».
وتبين أن معظم اصابات الظهر في مرحلتي الطفولة والمراهقة تنجم عن نشاطات رياضية أو نشاطات تفاعلية أخرى وتكون على شكل رضوض خفيفة، ثني مفصل، شد وتر، وينتج الألم عن إصابة معينة أو استخدام مفرط للعضلات أو فقرات العمود الفقري».
ونوهت الأهالي إلى عدة قضايا تساعد عند اختيار حقيبة المدرسة، يفضل عدم وجود طوق ضيق عند الأكتاف مع حشوات سميكة لأن هذا يسبب ألماً في الظهر وعرقلة للدورة الدموية، وعدم وجود حمالة واحدة تلتف حول الجسم فإنها توزع الحمل بشكل خاطئ، كما أن الحقائب ذات الحشوة الجيدة تحمي الظهر من الزوايا الحادة التي قد تؤذيه وتزيد من الراحة.
وطوق الخصر يمكن أن يوزع الوزن على الجسم، والحقائب التي تجر تعتبر جيدة للطلبة الذين يضطرون إلى حمل كتب ثقيلة، والوزن الصحيح للحقيبة يجب ان لا يتجاوز 15% من وزن الطفل، ويجب ان تلتصق الحقيبة بالجسم وطوق الخصر فوق الخصر بحوالي خمسة سنتيمترات، وان يحاول الطالب افراغ الاحمال غير الضرورية في الخزانة الخاصة به، وعند الانحناء، على الطالب الانحناء بكلتا الركبتين وألا يستخدم الخصر وهو يحمل حقيبة ثقيلة.