يتوجه أكثر من 606 آلاف طالب وطالبة إلى 1300 مدرسة على مستوى الدولة، من بينهم 290 ألف طالب وطالبة يتوجهون إلى المدارس الحكومية و316 ألف طالب وطالبة إلى المدارس الخاصة .

ومنذ عودة الهيكل الإداري والتعليمي الأسبوع الماضي بدأ الكثير من مسؤولي المناطق التعليمية يضعون أيديهم على قلوبهم تخوفاً من أزمة بداية العام الدراسي التي بدأت تظهر ملامحها على أرض الواقع بالرغم من تصريحات المسؤولين في الوزارة باستكمال النواقص متسائلين عن أسباب التأخير المستمرة في بدء أعمال الصيانة.

وبدأت صيانة المدارس بشكل فعلي في شهر أغسطس كما أن العقود التي تم توقيعها مع المقاولين تمنحهم الاستمرار في العمل حتى الرابع عشر من شهر أكتوبر أي بعد مرور نحو شهر ونصف الشهر تقريباً من بداية العام الدراسي .

بالإضافة إلى ذلك لا تزال مادة المهارات الحياتية بلا مدرسين ذكور في المدارس مما يشير إلى استمرار الأزمة نفسها لهذه المادة للعام الثاني على التوالي، كذلك مازالت بعض الكتب لم تصل إلى المناطق التعليمية.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم فإن مدارس منطقة أبوظبي التعليمية سوف تستقبل صباح اليوم 62 ألف طالب وطالبة، أما العين فسوف تستقبل مدارسها 59 ألفاً في الغربية يتوجه 13 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم. بينما تستقبل مدارس دبي نحو 32 ألف طالب وطالبة.

وفي مدارس الشارقة ما يقرب من 31 ألف طالب و17 ألفاً للمدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي بينما يتوجه 34 ألف طالب وطالبة للمدارس التابعة لمنطقة رأس الخيمة التعليمية و23 ألفاً لمدارس منطقة الفجيرة و7 آلاف لمنطقة عجمان، بالإضافة إلى سبعة آلاف في أم القيوين.

وقال المهندس خالد شهيل مدير إدارة الأبنية التعليمية في وزارة التربية والتعليم إن الوزارة بذلت جهوداً كبيرة خلال الأيام الماضية لإنجاز الأعمال الداخلية في المدارس الخاضعة لأعمال الصيانة، والبالغ عددها نحو 450 مدرسة على مستوى الدولة عبر وزارة الأشغال العامة والإسكان بحيث تكون الفصول والقاعات الدراسية جاهزة لاستقبال الطلاب اليوم.

مشيراً إلى أن أعمال الصيانة المتأخرة في بعض المدارس ستكون في الأشياء الخارجية لقاعات الفصول ولن تؤثر على استقبال الطلاب والعملية التعليمية متوقعاً أن تنحصر أعمال الصيانة فيما بين 3ـ 5 مدارس وسوف يتم الانتهاء منها خلال الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي.

وقال الدكتور عبيد بطي المهيري مدير مركز المناهج في وزارة التربية والتعليم إنه تم توزيع الكتب على المناطق التعليمية تمهيداً لتوزيعها على المدارس وتسليمها إلى الطلاب اعتباراً من اليوم باستثناء بعض الأدلة الخاصة بالدراسات الاجتماعية للصف الثالث من الحلقة الأولى واللغة العربية للصف الرابع.

وتلافياً لأي قصور ومواجهة تأخير وصول هذه الكتب تم تصويرها وتوزيعها على المدارس حتى يتمكن الطلاب من المتابعة منذ اليوم الأول، متوقعاً أن يتم تسليم الكتب المتأخرة للطلاب خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد المهيري أنه لا توجد أي مشكلة بالنسبة لكتاب مادة الأحياء التي يتم تطبيقها على طلبة القسم الأدبي لأول مرة هذا العام نظراً لأنه متوفر في المخازن وتم توزيعه على المناطق التعليمية مع الكتب الأخرى، لأنه كان من المقرر تطبيق هذه المادة في العام الماضي إلا أنه تم تأجيلها إلى العام الحالي.

* إغلاق مدرسة غرناطة

وفي منطقة دبي التعليمية، قال خليفة بن فارس القائم بأعمال مدير المنطقة إن الوضع العام في المدارس مطمئن، وأن المدارس مستعدة لاستقبال العام الدراسي بجاهزية تصل نسبتها إلى 95%، حيث تم استلام الكتب من الوزارة وبدأ توزيعها على المدارس.

كما تجرى الاستعدادات على أكمل وجه لتوفير بعض التشكيلات البسيطة التي توجد في بعض المدارس، مشيراً إلى أنه تقرر إغلاق مدرسة غرناطة، فلن تستقبل المدرسة طلاباً نظراً لحاجتها إلى عملية إحلال وخاصة أنها تعد من أقدم المدارس في دبي ولم يعد مبناها يلبي طموحات العملية التعليمية.

وأشار إلى تحويل طلاب المدرسة إلى المدرسة الجديدة التي تسلمتها المنطقة يوم الاثنين الماضي من وزارة الأشغال في منطقة المزهر، ومنذ ذلك الحين وإدارة المدرسة بالتعاون مع المنطقة تقوم بتحويل المعدات والمواد اللازمة من المدرسة القديمة إلى المدرسة الجديدة.

وقال عبد العزيز سليمان مدير الشؤون المالية في المنطقة إنه تم التغلب على مشكلة المكيفات حيث تم توفير المكيفات اللازمة للمدارس، مشيراً إلى أن عملية التأخير في بعض المدارس كانت ناتجة عن تأخر مديري تلك المدارس عن القيام بتجريب المكيفات والتأكد من جاهزية محتويات المدرسة كافة للعام الدراسي.

وأوضح أن المنطقة اتخذت كل الإجراءات اللازمة بشأن صرف السلف الخاصة بالمعلمين الجدد القادمين من خارج الدولة حتى يتمكنوا من توفير الاحتياجات اللازمة لهم.

دبي ـ «البيان»: