أشاد محمد خلف المزروعي عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2005) بالتعاون القائم بين دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في مجال حماية البيئة والمحافظة عليها وتعريف شباب الخليج بالعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي عاش عليها آباؤهم وأجدادهم.
وأكد على أهمية المشاركة الخليجية الفاعلة في معرض أبوظبي 2005 والذي يقام خلال الفترة 12 ـ 16 سبتمبر في مركز أبوظبي الدولي للمعارض والمؤتمرات تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس نادي صقاري الإمارات وبتنظيم من النادي وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض.
جاء ذلك خلال جولة خليجية ترويجية قام بها الأسبوع الماضي وفد اللجنة المنظمة للمعرض الدولي للصيد والفروسية في كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت ودولة قطر وذلك بهدف الإعلان عن فعاليات الحدث الكبير الذي تشهده العاصمة أبوظبي وتوجيه الدعوة لكل من يرغب من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي لحضور فعاليات المعرض الذي أصبح وجهةً لكل من تعلق قلبه بهوايات الصقارة والصيد والفروسية والهجن.
وقد تم خلال الجولة عقد مؤتمرات صحافية بتنظيم من سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدول المذكورة وبحضور حشد كبير من الصحف والمجلات ومحطات التلفزيون الخليجية في كل من الرياض والكويت والدوحة والتي أفردت مساحات واسعة لإبراز فعاليات المعرض التراثية.
وخاصة ما يتعلق بتنظيم أكبر مزاد للخيول وأول مزاد للهجن على مستوى العالم وكذلك السحوبات اليومية على صقور مكاثرة في الأسر والمسابقات المتنوعة في مجال الشعر والرسم والتصوير الفوتوغرافي والاختراعات ومسابقة أجمل الصقور المهجنة.
وأعرب المزروعي عن شكره وعميق تقديره للسفراء والدبلوماسيين وجميع العاملين في سفارات دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الدوحة والرياض والكويت وذلك على الجهود المتميزة التي بذلوها لإنجاح الجولة الترويجية على كافة الصعد ومساهمتهم الفاعلة في تحقيق مزيد من التألق لمعرض أبوظبي.
ووصف المزروعي المشاركة الخليجية بأنها دافع قوي لمعرض الصيد والفروسية فالقنص والصيد والفروسية كلها هوايات أحبّها الخليجيون وأعجبوا بها منذ القدم ويمثل المعرض لهذا العام فرصة متجددة لهواة الصيد لتبادل الأفكار والتجارب والاطلاع على كل ما هو جديد وحديث في عالم الصقارة والصيد والفروسية.
وأكد أن معرض الصيد فرصة ثمينة للمساهمة في المحافظة على تراث المنطقة العريق ومكانته السامية والتعريف بإنجازات وخطط الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وإبراز الصورة الحضارية لدولة الإمارات.
وأوضح أن معرض الصيد والفروسية لهذا العام يشهد إقبالاً كبيراً من العارضين من مختلف دول العالم فقد تم حجز كامل مساحة المعرض منذ شهور وبناء على الطلبات المتزايدة من الشركات العالمية فقد اضطررنا لزيادة مساحة المعرض عدة مرات وهناك عشرات الشركات الدولية التي هي على قائمة الانتظار حيث فاقت الحجوزات ما نسبته 130 بالمئة وتجاوز عدد العارضين أكثر من 300 شركة من 35 دولة من مختلف أنحاء العالم.
ومن المتوقع أن يستقطب المعرض ما يزيد عن الـ 70 ألفاً من الزوار والمهتمين خلال أيامه الخمسة. واعتبر رئيس اللجنة المنظمة أن معرض أبوظبي 2005 ورغم عمره القصير نسبياً بات مهرجاناً تراثياً وحدثاً عالمياً إذ يحقق سنوياً نجاحات ضخمة على كافة المستويات التجارية والسياحية ويعتبر زواره من النخبة المهتمة برياضات الصيد والفروسية وفي مقدمتهم أصحاب السمو الشيوخ والأمراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين ومحبي هذه الرياضات العريقة من الدولة والدول الخليجية والعربية والعالمية.
وذكر المزروعي أن اللجنة المنظمة لـ أبوظبي 2005 وضعت خطة إعلانية تسويقية وإعلامية ضخمة على صعيد الصحف والمجلات ومحطات الإذاعة والتلفزيون وذلك بهدف تأمين المتطلب الأساسي للعارضين والذي يتمثل في استقطاب الآلاف من الزوار في إطار مضاعفة العامل التسويقي والاقتصادي للمعرض.
ومن المتوقع أن يشارك في تغطية الحدث حوالي 350 من وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية من 50 دولة وبعدة لغات أجنبية وذلك بهدف مخاطبة العارضين والمهتمين والزوار المتوقعين بلغاتهم الأم. (وام)