أكد التقرير السنوي لجامعة زايد ان الجامعة تسعى أن يكون التعليم فيها قائما على تحديد أهداف ونتائج واضحة لكل برنامج ومساق دراسي، وأن يكون هناك إطار محدد وفعال، للتأكد من تحقيق هذه الأهداف والنتائج، وبحيث تتمتع خريجة الجامعة بكافة الخصائص والسمات، التي تمكنها من التعامل مع معطيات العصر بنجاح.
وأشار التقرير إلى الانجازات التي سعت إليها جامعة زايد لتحقيقها خلال الفترة ما بين سبتمبر 2004 وحتى سبتمبر 2005 ومنها تدشين برنامج أكاديمي للتصميم والبحث الفني «DART» وبرنامج الماجستير في إدارة الرعاية الصحية وبكالوريوس العلوم الصحية، وتدشين برنامج شهادة الإدارة التنفيذية بالتعاون مع وزارة المالية والصناعة وجامعة ييل الأميركية، وبرنامج الماجستير في القيادة التربوية.
وأوضح التقرير ان الجامعة قامت بتخريج الدفعة الثالثة من طلاب الماجستير التنفيذي في إدارة الإعمال الكترونيا في مقر الجامعة بأبوظبي، من المديرين التنفيذيين بالمؤسسات والشركات الكبرى بالدولة، اضافة إلى ممثلين عن الجامعات الدولية المشاركة في تنفيذ البرنامج بحضور عدد من كبار المسؤولين ورجال الإعمال.
كما تم تدشين معهد الابتكار التكنولوجي «ITI» التابع لجامعة زايد «منتدى تقنية المعلومات وتطوراتها المتلاحقة في تحديث كل تخصصات المجتمع». كما يهدف إلى استقطاب الدوائر الحكومية والخاصة وقطاعات الأعمال المحلية والإقليمية على اختلاف مجالاتها.
وذكر التقرير ان بلدية دبي أنجزت تصاميم «مشروع جامعة زايد» المقرر تنفيذه في المدينة الجامعية بالروية، ضمت نخبة من المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة في مجال التصميم. وقد قامت إدارة المشاريع في البلدية بدور رائد من خلال فرق عمل متخصصة بالتنسيق مع جامعة زايد من اجل انهاء التصميمات في الوقت المحدد، حيث يضم تصميم المرحلة الأولى مسطحات تتسع لخمسة الاف طالبة حتى عام 2010.
وفيما يتعلق بالرحلات العلمية والثقافية والأكاديمية، فقد نظمت الجامعة عددا من الرحلات لطلابها شملت كلاً من استراليا واسكتلندا واليابان وبلجيكا، وكوريا، كما شاركت طالبات جامعة زايد في بعثة دراسية استمرت لمدة ثلاثة أسابيع في معهد آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية باسكتلندا بمشاركة طالبات من جامعات الدولة ودراسة مساقات ثقافية متخصصة جديدة ضمن البرنامج الدراسي الذي يطرحه المعهد سنويا.
وشهدت الجامعة الكثير من الأنشطة الأكاديمية بمشاركة طالباتها خلال فترة الدراسية كان من ابرزها مسابقة المشروعات الالكترونية، والتي نظمها معهد الابتكار التكنولوجي التابع للجامعة.
حيث حرصت الجامعة على نشر المسابقة في دول مجلس التعاون الخليجي واستقطاب المؤسسات الاقتصادية والصناعية ومؤسسات التعليم العالي الرائدة في الدول الشقيقة بعد ان كانت قاصرة على دولة الإمارات.كما نظمت الجامعة العديد من المعارض والمهرجانات وبرامج التدريب بالتعاون مع مؤسسات تعليمية عالمية.
أبوظبي ـ «البيان»: