طالب الدكتور عدنان عبدالكريم جلفار مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في دائرة الصحة والخدمات الطبية كل الجهات المعنية ومنها الإعلام والتعليم والصحة إلى التصدي لانتشار ظاهرة التدخين بين طلبة المدارس من خلال منهجية علمية وتسويقية لمواجهة الإغراءات القوية والمدروسة من قبل شركات التبغ وتجار التدخين.
وأشار إلى أن الحملات الوعظية المباشرة لم تنجح في التقليل من معدل انتشار التدخين خاصة مع وجود الدوافع والمغريات الأخرى الأكثر اتقاناً في دعوة الشباب للتدخين، مطالباً الجهات المعنية بمضاعفة فرض القيود على دخول أو بيع السجائر ومنتجات التدخين الأخرى تسهيلاً لنجاح مثل هذه الجهود.
وأوضح مدير الرعاية الصحية الأولية بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد أن المنهجيات الحديثة في مقاومة المخاطر الصحية تقوم على اعتبار المبتلى بمثل هذه العادات السلبية شريكاً في البرنامج وليس متهماً أو مقصراً .
حيث تختلف نفسية وعزيمة المدخن في الحالتين وبالتالي تختلف النتائج المرجوة، داعياً إلى التركيز في مثل هذه الخطط على الدوافع الحقيقية التي تدعو الشاب للتدخين وليس التعميم على الأسباب العامة وبالتالي تفويت الفرصة على الشاب لمعرفة دوافعه الشخصية والتخلص النهائي من التدخين.
كتب عماد عبدالحميد: