أحيت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف الليلة قبل الماضية بمسجد الشيخ هزاع بالنادي السياحي بأبوظبي ذكرى الإسراء والمعراج وذلك بحضور معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف وعدد من المسؤولين بالوزارة وجمع كبير من المصلين.
وشارك في إحياء هذه الليلة المباركة نخبة من العلماء والوعاظ تداولوا جميعهم على إلقاء الخطب والكلمات عكست ما تضمنته هذه المناسبة الجليلة من معان وقيم نبيلة. وقال أصحاب الفضيلة العلماء إن الرحلة المباركة لرسولنا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم إلى السماء كان لها شأن عظيم وكانت رسالة من الله تعالى إلى نبيه محمد لتثبت له .
وتؤكد أن جفاء أهل الأرض لا يعني أن السماء قد تخلت عنه ليريه من آياته وقدرته وأسرار كونه ما يكون طاقة وشحنة له في رسالته السمحة الى بني البشر. وتناول العلماء في خطبهم أهم المراحل التي تميزت بها رحلة نبي المسلمين إلى السماء بقدرته جل وعلا موضحين لجموع المصلين عظمة ورفعة المكانة التي يحظى بها محمد عليه الصلاة والسلام عند الله عز وجل.
ورفع معالي محمد بن نخيرة الظاهري أسمى آيات التهاني بهذه المناسبة الجليلة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وإلى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .
والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة داعياً المولى جل وعلا بأن يعيد هذه المناسبة ودولة الإمارات وشعبها والأمتين العربية والإسلامية تنعم بالطمأنينة والرقي والازدهار. وأكد معاليه حرص وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف .
وبشكل سنوي على إحياء هذه المناسبة الجليلة من خلال التذكير بما رواه الرسول الأعظم محمد صلى الله وعليه وسلم في رحلته إلى السماء لتكون موعظة حسنة للمصلين.
وشارك في إحياء هذه الليلة المباركة الدكتور محمد بن جمعه وكيل وزارة العدل للشؤون الإسلامية والأوقاف وأحمد بن مبارك الكندي وكيل الوزارة بالإنابة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدكتور حمدان مسلم المزروعي وكيل الوزارة المساعد والسيد علي الهاشمي المستشار الديني بوزارة شؤون الرئاسة.
