اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس على إحالة إيران إلى مجلس الأمن إذا قررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن انشطتها النووية غير سلمية.

وهو الأمر الذي أكدته صحيفة «الفاينانشيال تايمز» البريطانية أمس بالقول إن الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) تسعى للحصول على دعم لإصدار بيان قاس من مجلس الأمن بحق إيران وذلك في خطوة أولى قبل فرض عقوبات عليها بعد أشهر من المفاوضات الفاشلة معها بشأن برنامجها النووي.

وقالت وزيرة خارجية السويد ليلى فريفالدز ان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا أمس على انه يتعين احالة إيران إلى مجلس الأمن إذا قررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان انشطة طهران النووية ليست سلمية تماماً.

وأضافت عقب محادثات بشأن إيران مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في نيوبورت في ويلز «اتفقنا على أنه يجب علينا مواصلة قول إنه إذا لم تكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية راضية عن النتيجة فعليها عندئذ اللجوء إلى مجلس الأمن». وقالت «لكننا لا نعتقد أن وقت مناقشة العقوبات قد آن».

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن الترويكا مصممة على نقل القضية إلى مجلس الأمن بالرغم من خطر تعرض الاقتراح لحق (الفيتو) إلا في حال إعلان إيران عن توقيف كل نشاطاتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.

وعمد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى وضع هذا الملف على رأس جدول أعمال لقاء وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس في ويلز.

وفي رسالة بعث بها إلى نظرائه الأوروبيين وسربت إلى صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية أعلن سترو الحاجة إلى بناء تحالف دولي إزاء هذه القضية قبل اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الـ 19 من الشهر الجاري.

إلى ذلك قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي للصحافيين لدى وصوله لحضور اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إنه إذا استمر الوضع سنذهب لمجلس الأمن لكن سيتعين علينا مناقشة ذلك الآن.

وينتظر سولانا والاتحاد الأوروبي أولاً اجتماعاً لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعقد في غضون أيام قليلة «مع الاستعداد للذهاب إلى نيويورك إذا لزم الأمر» على حد قوله.

وفي سياق استمرار الضغوط الأميركية نقلت وكالة «أسوشيتدبرس» عن وكيل الخارجية الأميركي نيكولاس بيرنز قوله إن الإيرانيين يضللون الوكالة الدولية ()