أكد حمد الغانم مدير مركز السلوقي العربي، التابع لهيئة البيئة في أبوظبي، أهمية مُشاركة المركز في فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية ( أبوظبي 2005 ) الذي يُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس نادي صقاري الإمارات، خلال الفترة من 12 - 61 سبتمبر الحالي في مركز أبوظبي الدولي للمعارض والمؤتمرات.
حيث يُعتبر مركز السلوقى العربى الأول من نوعه فى المنطقة والذي يلبى جميع الاحتياجات المتعلقة بالسلوقى العربي. وعن أهمية المركز أشار الغانم، الذي يُعتبر من المعنيين بكلب الصيد العربي « السلوقي»، إن وجود السلوقي العربي يرتبط بصلة طويلة المدى مع التراث العربى الأصيل الذي يمكن تتبع آثاره العائدة لآلاف السنين.
فهذه الفصيلة تعرف بقوتها وقدرتها على التحمل، وذكائها وإخلاصها، ولعقود مضت، فإن هذه الكلاب الصحراوية تحتل مكانة بارزة لدى العرب.
وسيعرف مركز السلوقي العربي الزوار والمهتمين خلال (أبوظبي 2005) على أهدافه التي تتركز على الحفاظ على هذه الفصيلة النادرة من كلاب الصيد الأصيلة وإكثارها، وتدريبها على الصيد والقنص، ومساعدة المعنيين على اقتناء كلاب السلوقي ذات أصول تنحدر من سلالة عربية أصيلة أو مهجنة، والاهتمام بالتسجيل وتوثيق هذا النوع من كلاب الصيد للحفاظ على النوعية واستصدار جوازات خاصة للملكية وشهادات السلالة.
وأوضح مدير المركز أن قيمة أية سلالة تكمن في نسبها، وبالتالي من أجل ضمان الحصول على خصائص حقيقية وصحيحة لاستمرارية وجود السلوقي العربي، فإنه من المهم حماية تراث السلالة لهذه النوعية من كلاب الصيد، ومن جانبنا فإن اهتمامنا كبير في أن تصبح هذه السلالة الأصيلة متميزة .
وخاصة، من خلال العمل الجاد الذي يتم إنجازه والقيام به في مركز السلوقي العربي، وخاصة التكاثر والحفاظ على السلالة الأصيلة. يذكر أن مركز السلوقي العربي يقوم بتزويد أعضائه بتشكيلة متنوعة من الأنشطة والخدمات المتميزة، منها الإيواء والتدريب الخاص بالصيد، والتسجيل في سجلات خاصة وإصدار شهادات السلالة وكتيبات التطعيم (جواز سفر).
و أكد حمد الغانم ما جاء عن علماء التاريخ البيولوجي من أن الكلب الأليف انحدر مباشرة من الذئب، حيث استطاع إنسان الغابة أن يؤهل ويستأنس أنواعاً متعددة من الذئاب، وذلك على مرات متعددة وفى فترات زمنية مختلفة وفى أماكن كثيرة منذ حوالي 10 ـ 12 ألف سنة. وقال الغانم إن أفضل ميزة فى الكلب هي الأمانة ثم الوفاء.
أبوظبي ـ مكتب «البيان»: