باتت ظاهرة هروب الخادمات تقلق راحة كثير من الأسر في مجتمع الإمارات، إذ يندر وجود بيت لا يستخدم خادمة أو أكثر، وقد يتضاعف عددهن حتى يصبح أكثر من عدد أفراد الأسرة!
ولو بحثنا عن أسباب اتساع هذه الظاهرة لوجدنا أن بعضها يعود إلى الخادمة ذاتها، فبعضهن قدمن للعمل وفي أذهانهن تصوُّر يقودهن إلى نعيم العمل وسهولته، وجزالة مردوديته، وإذا ما فوجئن بواقع الحال الصعب، يبدأن التفكير في الهروب إلى واقع آخر أكثر سهولة وعائداً، فيسلكن طرقاً شتى يضج بها سوق العمل.
وبعض من أسباب الظاهرة يعود إلى مكاتب استخدام الخادمات، حيث تبيّن أن عدداً منها يحرِّض الخادمات على الهروب من منازل مخدومهن ليصار إلى بيعهن لأسر أخرى أكثر احتياجاً لهن.
وعلى استعداد لدفع المبالغ التي تطلبها المكاتب. أما السبب الآخر لظاهرة الهروب فيعود إلى سوء المعاملة التي تقابل بها بعض الخادمات من قِبل المخدومين، إذ يتعرّضن للضرب والاضطهاد، ويُطردن من المنازل، حتى يتسنى التبليغ عنهن للتخلُّص منهن بسهولة، متناسين بذلك أعراف الدين والأخلاق والإنسانية.
وتتعرض بعض الأسر أحياناً إلى حالات مرضية ونفسية نتيجة قيام هؤلاء الخادمات بأعمال سحرية ضارة تكون إما رداً مباشراً على ممارسات لا إنسانية تعرضن لها من أحد أفراد العائلة كالضرب.
أو حرمانها من أبسط حقوقها كالأكل والاستحمام وغيرها من الحقوق الإنسانية أو لغرض سيئ تريد من خلاله الخادمة تسيير العائلة وفق رغباتها وتدمير أفرادها نفسياً حتى تعيش بسلام من واقع حياة تعوّدت من خلالها على ممارسة السحر في بلادها.
اختلفت الأسباب وتنوّعت ولكن الحقيقة تتمثل في تفشّي ظاهرة هروب الخادمات بصورة كبيرة سنحاول من خلال هذا الاستطلاع الوقوف على مفرداتها أسبابها وعلاجها.
اثنتا عشرة خادمة
أم خالد لها قصص مع الخادمات تحاول تلخيصها في هذه الأسطر (لم أكن مقتنعة بوجود خادمة في البيت ولم أتحمس يوما لذلك بل حتى في حملي الأول أصررت على ذلك، واكتفيت بتردد خادمة لمدة ساعتين كل يوم تقوم بأعمال التنظيف والغسيل والكي ثم تغادر البيت.
ولكن بعد قدوم مولودي واضطراري للخروج إلى العمل، كان لابد من وجود خادمة تعتني بالصغير في غيابي فاضطررت إلى جلب واحدة ثم كبرت الأسرة فأحضرنا واحدة أخرى خاصة بعد إصابة طفلي الثالث في يديه حين غافل الخادمة وتسلل إلى براد الماء ولمس الحنفية الساخنة فكان لابد من وجود أخرى حتى تكمل العناية بالصغار.
وتشير أم خالد إلى أنها خلال السنوات الماضية تعرضت لكثير من الحكايات والحواديت على أيدي الخادمات منها ما يدخل في قالب الطرافة وأخرى لا تخلو من النكد خاصة إذا ما تطور الأمر إلى هروب الخادمة.
وفي هذا تقول: حدث في إحدى المرات أن هربت الخادمة فجراً لنستيقظ على ذلك الحادث فاتصلت بالشرطة فإذا بهم يخبروني أن الخادمة موجودة في المركز إذ اشتبهت الدورية في وجودها في الطريق العام فاقتادتها إلى المركز ليتضح سبب الهروب هو اعتراض المدام على وضع (حل نارجيل) في شعرها، (زيت الشعر).
وتعترف ام خالد هنا انها لم تعترض على ذلك بصورة قاطعة لكنها تكره رائحة هذا الزيت المفضل لدى الآسيويات ولكن لا بأس بوضع هذا الزيت لمدة ساعة أو ساعتين ثم غسل الشعر منه ولكن ذلك لم يرق للخادمة التي تريد ان يكون شعرها على الدوام لماعاً وبراقا .
ولا تخفي أم خالد خلال سردها لحكاياتها مع الخادمات من تواطؤ بعض مكاتب «جلب الخدم» معهن، وفي هذا تقول أحضرت في إحدى المرات خادمة من مكتب في إمارة عجمان واستغربت من قلة كلفة إحضارها مقارنة مع المكاتب الأخرى فضلا عن سرعة حضورها الذي كان خلال 24 ساعة من لحظة تسليم التأشيرة إلى المكتب.
ولكن فرحتي لم تدم فالخادمة التي حضرت عشية العيد هربت في اليوم التالي آخذة معها فستان العيد الذي لم أرتده أكثر من سويعات.
وعيدية الصغار التي تركوها على التلفاز في الصالة أما الطامة الكبرى فهي الحالة التي لازمتني أشهراً طويلة بعد انتقالي إلى منزلنا الجديد إذ صادف التوقيت انتهاء عقد احدى الخادمتين اللتين والشهادة لله كنت مرتاحة معهما رغم المنغصات القليلة هنا وهناك.
ولاحظنا تذمر الأخرى فطمأنتها ان الأمر لن يستغرق أكثر من أيام والخادمة قادمة وبالفعل قدمت الخادمة الجديدة التي لاحظنا منذ البداية انها غير مرتاحة لموقف المكتب الذي جلبها من بلادها حيث اخبرها المسؤول انها تسلمت راتب ثلاثة شهور مقدم.
فيما كان المكتب في بلادها قد أعلمها باستقطاع راتب شهرين فقط، هذا الأمر أزعجها، وقلت لها في المكتب ان لها مطلق الحرية في القبول أو الرفض لكنها قبلت لأكتشف في اليوم التالي من حضورها هروب خادمتي القديمة التي وقعت بعد ساعات في قبضة إحدى دوريات الشرطة.
وحين سؤالها عن سبب هروبها قالت ان الخادمة الجديدة زينت لها الطريق بل وساعدتها على الهرب بعد ان تمكنتا من العثور على جواز سفرها وسرقة مبلغ نقدي من حقيبة يدي ضاعت بين الخادمتين ولم تتوصل سلطات الأمن إلى السارقة.
وان كنت شخصيا اعتقد انها الجديدة، فالقديمة لم تعتد على السرقة وكانت محل ثقتي في هذا الشأن وبهذا الهروب أو الحادث بقيت في دوامة لم تنته إلا بعد شهر دخلت خلالها اكثر من 12 خادمة وخسرت آلاف الدراهم وأصبحت متهمه في نظر السلطات بأني أهرب الخادمات باتفاق معهن وأسلمهن جوازات سفرهن.
وتستطرد أم خالد وتسرد حكاياتها مع الخادمات من تلك التي هربت بتحريض من الأخرى وبقيت في السجن أياماً رفضت خلالها العمل، بل لم يعد لها مطلب سوى السفر إلى بلادها إلى أخرى لا ترغب في العمل كونها وحيدة في البيت عكس ما افهموها انها ستكون بصحبة خادمات عدة إلى أخرى تسللت إلى غرفتي وهربت إلى أقارب لها في إمارة أخرى واكتشف أنها أجرت مكالمات خارجية بآلاف الدراهم إلى أخرى هربت متحصنة في قنصلية بلادها لا تريد العمل، لماذا...؟!
تبحث عن كفيل آخر وبيت آخر يكون فيه «أكشن» وما هو وهذا «الأكشن» الله أعلم! إلى أخرى تريد بيتاً يسمح لها بالتدخين في غرفتها وفي أي مكان تشاء وأخرى ترفض العمل الا اذا سمح لها بإجازة أسبوعيه تقضيها خارج البيت إلى أخرى لا ترغب في التعامل مع الصغار، وغيرها لا ترغب في ان يلمس المبيِّض والصابون يديها لأنها لم تعمل في بلادها خادمة بل كانت سكرتيرة وموظفة في مصرف تتعامل مع الفلوس.
نظام الساعات
تقول ام عبدالرحمن: تعاني كثير من الأسر في الآونة الأخيرة من هروب الخادمات فبعد ان تتعب ربة المنزل في البحث عن الخادمة، تفاجأ بعد فترة بهروبها، وتضيف هذا ما حدث لي بعد سفر الطباخ .
حيث أحببت ان استعين بطباخة بدلا من طباخ فقرأت في أحد الإعلانات عن مكتب يوفر خادمات يجدن الطبخ، فاتصلت لأستفسر عن موقع المكتب فرد علي مسؤول المكتب انه لا داعي للحضور وانه سيحضر أوراق الطلب إلى المنزل، مضيفا بأنهم يقدمون أفضل الخدمات للزبائن .
وأحضر معه قائمة عريضة تشبه قائمة المطاعم لجميع الأكلات التي تجيدها هذه الخادمة، فرحت كثيرا وقمت بعمل الأوراق اللازمة بأسرع وقت ممكن لحضورها، وبعد حضورها للمنزل طلبنا منها ان تعمل فقط في المطبخ فأخذت في البكاء الطويل وقالت إنني لا أجيد الطبخ وقمت بالاتصال بصاحب المكتب.
ولكن دون فائدة، لا يرد على مكالماتي وبعد ثلاثة أيام ضبطنا الخادمة تستعد للهروب متفقة مع صاحب المكتب فقمنا بإبلاغ رجال الشرطة الذين قاموا مشكورين بالتعاون معنا ورتبوا كميناً للقبض على صاحب المكتب الذي يجلب الخادمات وبعد ذلك يقوم بتهريبهن وهو في الأصل ليس لديه مكتب حيث يقوم بإحضار طلبات الخدم إلى المنازل لينصب على العائلات.
وتضيف ام راشد يجب ان يوضع قانون يفيد بعدم دفع تذكرة العودة للخادمة بعد هروبها لان هذا شجع الكثير من الخادمات على الهروب، كما أن هناك مشكلة العمل بنظام الساعات في كثير من المنازل فالخادمة تهرب من هذا المنزل أو ذاك، لتمارس الخدمة في منازل أخرى بموجب عدد الساعات، فتحصل على مبالغ كبيرة، في حين يعاني من يحضرها أول مرة من الإجراءات القانونية، وهذا ما حدث معي مرارا بعد ان أحضرت خادمتي وعملت لمدة سنتين معي وبعد انتهاء عقد عملها .
وقبل سفرها بشهر هربت وبعد سنتين حضرت لتأخذ جواز سفرها وتذكرة العودة دون أية محاسبة وبعد سؤالها عن سبب هروبها قالت إننا لم نعطها راتبها لمدة سنتين!! هكذا.. هربت مع قرب موعد سفرها ثم عادت لأكتشف فيما بعد انها كانت تعمل بنظام الساعات في العديد من المنازل.
وتقول عبدالله انه لشيء غريب ما حدث مع خادماتها الأربع اللائي أحضرتهن بالتسلسل ليعملن لمدة ثلاثة شهور وبعد ذلك يختفين وبدأ الشك يساورها ومع حضور الخامسة بدأت تراقبها جيدا حتى اكتشفت وجود شخص آسيوي يقوم بانتهاز فرصة غياب أهل البيت .
ويعرض على الخادمات العمل بنظام الساعات في عدة منازل ويقوم بأخذهن إلى أمارة أخرى غير التي تعمل فيها الخادمة. وتضيف ام عبدالله انه يجب ان تجد الجهات المسؤولة حلاً لهذه الظاهرة التي بدأت تنتشر بصورة كبيرة في الدولة.
أما أم عدنان فتقول: إنها أحضرت خادمة وكانت مميزة يحسدها عليها الكثيرون والميزة تكمن عندما استأذنت منها قبل ان تهرب حيث قالت إنها حصلت على وظيفة في احد البيوت الأجنبية وان العرض هنالك أفضل حيث ستحصل على راتب اكبر وإجازة أسبوعية وتستطيع ان تحضر أيضاً صديقها للمنزل وقت ما تشاء وطلبت مني أنا اسمح لها بالعمل هناك.
أعمال لا أخلاقية
تقول (أ ـ م) (موظفة) لدي خادمتان آسيويتان لأن البيت كبير ولدي أطفال صغار وطفلة رضيعة، وبسبب انشغالي بالعمل اضطررت لترك أطفالي مع الخادمتين للاعتناء بهم. ولم ألاحظ في البداية أي إهمال.
ولكن بدأت استمع إلى ابني الأكبر وهو يردد لي كلاماً بخصوص سلوك الخادمة غير الأخلاقي وملابسها الفاضحة أثناء غيابي عن المنزل، بدأ الشك يساورني فبدأت بمراقبة الخادمتين عن قرب وأدقق في تصرفاتهما فلاحظت عدم مبالاة بطفلتي الرضيعة وإهمال بكائها المستمر فاستشطت غضباً منهما وذهبت إليهما لإنذارهما ولم ارتح لهما بتاتاً فكثفت عملية مراقبتهما فلم أعد أثق بهما.
وجاء الوقت الذي لاحظ فيه أحد العمال في المنزل تسلل الخادمتين ليلاً وركوب إحدى السيارات فهرعت أنا وزوجي للبحث عنهما ثم أسرعنا إلى غرفتهما علنا نجد شيئاً يدل على الشخص المجهول الذي هربتا معه وبالفعل وجدنا أثناء التفتيش شريط فيديو، ما زاد الفضول لدينا فأسرعنا بتشغيله لنفاجأ بوجود الخادمتين .
وهما في وضع مخل بالآداب والأعراف الإسلامية، والصدمة أن التصوير تم في بيتي وأمام طفلتي الرضيعة، كانت أعصابي متوترة وزوجي ملأه القلق وبقينا أمام باب المنزل ننتظر وصولهما، ولحظة الوصول قمنا بمواجهتهما بالأشرطة التي لم تؤثر بهما بل بالعكس، لم تبديا ندماً أو أسفاً على فعلهما المشين.
وعلى الفور قمنا بترحيلهما إلى بلادهما بعد أن اضطررنا إلى التخلص منهنا بسرعة لتفادي أية مشكلات، وأنا اليوم حريصة على متابعة شؤون منزلي دون الحاجة إلى خادمة فاعتمدت على أسرتي للعناية بأطفالي.
أم أحمد لديها ستة أولاد تعمل بنظام الورديات وليس لديها الوقت للاعتناء بأولادها فاعتمدت على خادمتها الاندونيسية للاهتمام بهم، وهي اعتادت على شجارات أبنائها المستمرة ومشاغباتهم، وتمنت ان تستطيع هذه الخادمة أن تتحملهم .
ولا تهرب مثل سابقاتها، في يوم عادت أم أحمد إلى المنزل لتفاجأ بالهدوء في البيت الذي اعتاد على الضجة فهرعت تبحث عن أولادها في البيت لتجدهم في إحدى الغرف وهم يجلسون بأدب على سفرة من ورق الجرائد وأمامهم كومة من قطع المحارم الورقية الصغيرة.
وهم يأكلونها فنهرتهم عن هذا التصرف وأمرتهم بالاغتسال والاستعداد لوجبة الغداء دون أن تعطي أهمية للموضوع وبعد أيام لاحظت نوم أحد أبنائها المستمر وشعوره بالتعب فسألته عن السبب فلم يجبها، فبدأت تقلق عليه فأمسكت به ذات يوم وهو يشرب دواء السعال المعروف أنه منوم يساعد المرضى على الاسترخاء فبدأت بتعنيفه بشدة فأجابها أن الخادمة هي من علمته هذه الطريقة للنوم والتخلص من إزعاجه.
ولم تنته أم أحمد عند هذا الحد بل استغربت وجود بعض الأوراق الصغيرة الملفوفة وبها شيء مع بعض الكتابات الغربية ارتعبت واستدعت زوجها لتريه هذه الأوراق التي دست في أماكن متفرقة من غرفتها .
وتم استدعاء الخادمة وتهديدها بالشرطة لتصاب أم أحمد بشد قوي في فكها الأسفل فجأة فعلمت أن الخادمة عملت لها أعمالاً سحرية وحرصت أم أحمد على معاملتها بكل طيب خوفاً منها لحين الانتهاء من إجراءات سفرها والتخلص منها لئلا تسبب لهما ولأطفالهما أذى.
إحصائيات
من جهة أخرى علمت «البيان» أن هناك ما بين 500 ـ 520 خادمة تهربن من مخدومهن في دبي شهرياً، بمعدل من 15 ـ 20 هاربة يومياً. وتشكل بلاغات الهروب 95% من إجمالي المخالفات وترك العمل.
وتقوم إدارة الجنسية والإقامة في الدولة بحملات يومية للقبض على الهاربات والمخالفات من الخادمات. وهناك عدد منهن يقمن بتسليم أنفسهن إلى إدارات الجنسية بعد اللجوء إلى القنصليات اللاتي يتبعن لها، وأغلبهن من الفئات الفقيرة والمظلومة.
ظاهرة الهروب
يقول علي الرشدي صاحب مكتب خدم بالفجيرة: إن ظاهرة هروب الخادمات في تزايد وأن النسبة الأكبر ترجع إلى سوء المعاملة من قبل الكفيل وأهل بيته حيث تضطر معه الخادمة إلى تفادي الإهانات والضرب بهروبها.
مشيراً إلى أن الخادمة ما هي إلا عاملة فقيرة جاءت من أجل لقمة العيش وهي جديدة في بلاد غريبة عنها فإن شعرت بالراحة والأمان في المنزل لن تسعى للهرب منه، أما تأثير العصابات المتخصصة بتهريب الخادمات فإنه قليل على الظاهرة، إذ يصعب إخراج الخادمة من منزل تجد فيه راحتها وتتقاضى راتبها الشهري بكل يسر.
ويتمنى علي أن تسعى الدولة بوزاراتها المختلفة إلى نشر مزيد من الوعي والتوعية وإلقاء الضوء على ظاهرة هروب الخدم ومخاطر التستر على الخادمة الهاربة وعقوباتها ليكون المتستر عبرة ورادعاً للذين يساعدون على تشغيل هؤلاء الخادمات.
وذلك من خلال عمل محاضرات لطلبة الثانوية وتوزيع المنشورات والكتيبات التي تحتوي على حقائق وعقوبات تشغيل الخادمة الهاربة لينقلوا هذه الحقائق إلى داخل منازلهم، ويقومون بتوعية أهاليهم بهذه المشكلات.
كما أن مشاركة العنصر النسائي في الأندية الاجتماعية في الدولة بزيارة المنازل لعمل دراسات واستبيانات واضحة مبنية على وقائع وحقائق تؤدي إلى إلقاء الضوء على المسببات الأساسية لهروب الخادمات فيمكن احتواء المشكلة ومنع تفاقهما في السنوات المقبلة.
ويرى علي الرشدي أن إيجاد قوانين صارمة تلزم الكفيل والخادمة على التمسك بها خوفاً من محاسبة القانون لهما سيشكل عاملاً مهماً في الحد من انتشار المشكلة، شريطة أن لا يكون هناك أي تساهل في القانون مع أي من الطرفين ليكون رادعاً قوياً لمن يفكر بمخالفته.
وأن تسعى وسائل الإعلام إلى إبراز هذه الظاهرة بصورة أعمق توضح حجم المشكلة في الدولة لتكون مرآه تعكس بوضوح الأسباب المؤدية لهذه الظاهرة والحلول الواجب إتباعها لتقليل حجم المشكلة ومخاطرها في البيت والمجتمع.
استطلاع: خولة محمد وعائشة الكعبي