صدرت في أبوظبي دراسة باللغة الانجليزية تناولت رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بشأن السياسة النفطية في البلاد ودورها في نهضة الدولة وعمرانها.
وأبرزت الدراسة الاهتمام المبكر والعناية الكبيرة التي أولاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لوضع استراتيجية بعيدة المدى في مجالي النفط والغاز بما يستجيب للطموحات الوطنية ويتماشى وتطورات الأوضاع العالمية.
ووقفت الدراسة عند رؤية صاحب السمو رئيس الدولة في مجالي الطاقة والصناعة وما ترتكز عليه من شمولية في التقييم وعلمية في التحليل وواقعية في التعاطي مع متطلبات التنمية الذاتية ومسؤوليات الإسهام في إرساء السلم والاستقرار الدوليين.
وارتكزت الدراسة على ما في أحاديث سموه وخطاباته من محددات كان لها كبير الأثر في رسم صورة النهضة التنموية التي شهدتها الدولة وتحويلها من مشاريع طموحة إلى حقائق معيشة وانجازات شاخصة.
وقالت الدراسة: «لعل أدق تعريف لمحددات تعاطي الدولة مع النفط قول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ان استراتيجية البترول لدولة الإمارات تقوم على استثمار الثروة البترولية بصورة مدروسة تضع في الاعتبار الوفاء بمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تستهدف بناء صرح للرخاء فوق أرضنا تحقيقا لحياة أفضل للإنسان في دولة الإمارات.
كما تضع في الاعتبار بالقدر نفسه تحقيق مشاركة الأجيال القادمة في بلادنا في الثروة البترولية». وأوضحت الدراسة التي أصدرها مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن أولى الثوابت التي قامت عليها سياسة الإمارات هو تسخير الثروة لتحقيق التنمية الشاملة..
مؤكدة أن هذا المعطى الاستراتيجي الحيوي هو أحد أهم المرتكزات الفكرية التي عمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على تجسيدها من خلال إقامة شبكة واسعة من البنى التحتية تشكل أساساً صلبا للنهضة الحضارية الشاملة.
وتطرقت الدراسة الى دور دولة الامارات الايجابي والفاعل في منظمة «أوبك» إدراكاً منها لقيمة النفط الاستراتيجية وحرصها الغيور على إشاعة السلم والاستقرار في المنطقة والعالم .. كما تناولت المشاريع الصناعية العديدة التي عرفتها الدولة.
