وجّه الاتحاد الدولي للمواصلات رسالة إلى جميع الحكومات التي تواجه حالياً ارتفاعاً في أسعار النفط والوقود مفادها تخصيص نسبة من عائدات الضرائب الإضافية لتنمية وتوسيع شبكة النقل العام. وتعني الرابطة بذلك تشجيع استخدام وسائل النقل العام بتخفيض الضرائب عليه.

ومع بلوغ سعر برميل البترول 70 دولاراً أخيراً، كان رد فعل المستهلكين وصناعة النقل قوياً، وارتفع سعر الوقود بنسبة تزيد على 16% خلال عام واحد، ولا يعتقد الخبراء أن هذا الارتفاع موسمي أو مؤقت، بل سوف يستمر لفترة طويلة ويقولون على صنّاع السياسة اتخاذ خطوات في هذا السبيل.

وتبحث غالبية الحكومات حالياً مخططات لتنمية الطاقة واتخاذ إجراءات هيكلية لمواجهة الارتفاع السريع في أسعارها.ويقول الخبراء: إذا كنا نريد استقرار الأسعار من الضروري خفض الاستهلاك البترولي، مثلاً عن طريق تشجيع وسائل النقل الجماعي، فالذي يستخدم وسائل النقل الجماعي ينخفض استهلاكه من الوقود 5,3 أضعاف عن الذي يقود سيارة خاصة.

ويمثل قطاع النقل 30% من استهلاك الطاقة، كما ان هذا القطاع هو الأسرع في استهلاك الوقود، ويعتمد على منتجات البترول تماماً. وبالتالي يعتبر قطاع النقل مفتاح خفض استهلاك البترول والوقود.

دبي ـ «البيان»: