وصل عدد المستشفيات الخاصة في إمارة دبي حتى نهاية شهر أغسطس إلى 16 مستشفى تبلغ الطاقة الاستيعابية لها 790 سريراً مقابل سبعة مستشفيات في العام 2002 بسعة 300 سرير، وارتفع عدد غرف العمليات من 15 غرفة في العام 2002 إلى 51 غرفة تقوم بتقديم مختلف الخدمات الطبية بينما يقوم بعضها بتقديم خدمات طبية متخصصة منها أربع غرف لعمليات القلب المفتوح موزعة على أربعة مستشفيات متخصصة بالقطاع الخاص.

وقال محمد جمعة مفتاح مدير إدارة المواصفات والتراخيص بالإنابة في دائرة الصحة والخدمات الطبية إن الإدارة تلقت حتى الآن ستة طلبات لمستشفيات جديدة .

وقد قامت الإدارة بالتعاون مع الجهات المختصة بالدائرة بدراسة المخططات الهندسية لهذه المشاريع وإعطاء الموافقات المبدئية لها وستصل سعة هذه المستشفيات الجديدة إلى 450 سريراً موزعة على عدة مناطق جغرافية مختلفة بما يضمن تأمين الخدمات الطبية لمختلف التوسعات العمرانية الجديدة بالمدينة.

وأكد محمد جمعة مفتاح أن دائرة الصحة والخدمات الطبية تنظر للقطاع الطبي الخاص من منظور الشراكة الاستراتيجية، مشيراً إلى أن ارتفاع أعداد المنشآت الطبية يعد من العوامل الإيجابية التي ستنعكس على الخدمات الصحية المقدمة للجمهور.

ويعزز من مكانة وسمعة دبي في المجال الطبي، وسيعمل على إحداث نقلة نوعية من شأنها تشجيع السياحة العلاجية وجعل دبي وجهة لطالبي الاستشفاء من مختلف دول الإقليم.

وحول المواصفات والشروط الواجب توفرها في المستشفيات الخاصة أشار محمد جمعة مفتاح إلى أن الإدارة تقوم بمنح الموافقات المبدئية للمستشفيات بالقطاع الخاص بناءً على طلب مقدم من صاحب الترخيص يتضمن دراسة جدوى كاملة عن المشروع بما فيها موقع ومساحة المستشفى على أن يكون موقع المستشفى العام في مبنى مستقل وعدد الأسرة (لا تقل عن 25 سريراً في المستشفيات العامة) .

وتحديد أنواع التخصصات الطبية والخدمات المقدمة والكادر الطبي المتوقع استيعابه في المنشأة وقائمة عن نوعية الأجهزة الرئيسية المتوقع استخدامها والموعد المتوقع للبدء في المشروع والتاريخ المتوقع لانتهاء الأعمال الإنشائية وتقوم الإدارة لاحقا بإرسال لجان فنية هندسية وطبية متخصصة من الدائرة للكشف على المستشفى والتأكد من استيفائه لمتطلبات الترخيص والبدء بتقديم الخدمات الطبية.

ووفقا للمسؤولين في دائرة الصحة فإن المؤشرات الصحية الموجودة في دبي حاليا مقارنة مع نسبة النمو السكاني والتوسع الجغرافي تعتبر جيدة مقارنة مع العديد من الدول، فهناك مثلا 2,9 أسرة لكل ألف من السكان، و2,2 طبيب لكل ألف نسمة و4,6 ممرضين لكل ألف نسمة، وفي مجال طب الأسنان 4,4 أطباء لكل ألف نسمة.

كتب عماد عبد الحميد:

.