وصف وزير الخارجية البريطاني جاك سترو مقتل مئات الأشخاص في تدافع وهجوم على قرب ضريح الإمام موسى الكاظم في بغداد، «بالمأساة الناتجة عن الإرهاب». وعن إطلاق قذائف هاون قرب الضريح الذي كان يؤمه مئات الألوف من الزوار، قال «إنه عمل حقير يستهدف مدنيين أبرياء تجمعوا من أجل المشاركة في احتفال ديني في مسجد في الحي».
وقال وزير الخارجية البريطاني الذي تحدث أيضاً باسم الاتحاد الأوروبي الذي ترأسه بريطانيا حاليا إن «انحلال هؤلاء الأشخاص لا حدود له». وأضاف سترو أن «حجم المأساة يتخطى حدود الخيال». وقال إن «بريطانيا والاتحاد الأوروبي يدينان تماما الذين يستمرون باستخدام العنف والإرهاب من اجل الترويج لأفكارهم في العراق ويدعون كل العراقيين إلى البقاء ملتزمين بالعملية السياسية التي ستسمح بإعادة الديمقراطية والاستقرار إلى البلاد».