أيام معدودة وتختتم مفاجآت صيف دبي 2005 فعالياتها، وذلك بعد 73 يوماً كانت حافلة بالأنشطة والمتعة والتشويق، عاشها الصغار والكبار في دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع زوارها من مختلف أنحاء العالم.

والذين توافدوا منذ انطلاق الأسبوع الأول للمفاجآت، وفي الأسبوع الختامي للمفاجآت، استقبلت دبي الكثير من الزوار القادمين للاستمتاع بما تبقى من العطلة الصيفية.

وفي جولة سريعة بين زوار المفاجآت للوقوف على انطباعاتهم حول هذا الأسبوع، كان للمركز الإعلامي هذه اللقاءات، سلطان درويش من الإمارات تابع مفاجآت صيف دبي منذ انطلاقها، وأكثر ما أعجبه في أسبوع العودة إلى المدارس الجو الذي يهيئ الأطفال للعودة إلى المدارس بطريقة سلسة وممتعة.

أما عامر عبد الله من الكويت وهو موظف يزور دبي مع عائلته، فقد قام بزيارة عدة مراكز خلال أسبوع العودة إلى المدارس مثل ابن بطوطة وميركاتو وديرة سيتي سنتر وأعجب كثيراً ببرامج المسابقات المفيدة المنتشرة في المراكز التي تثري معرفة الصغار والكبار أيضاً.

ويرى صلاح بلال من الإمارات ويعمل موظفاً أن أهم ما يميز أسبوع مفاجآت العودة إلى المدارس هو تفاعل الأطفال مع الفعاليات والمسابقات التي تقدم في معظم مراكز التسوق في دبي.

ويشيد فهد الشبيلي من الكويت وهو مقيم في الإمارات بجهود القائمين على مفاجآت صيف دبي، وذلك لاهتمامهم بالأطفال، سواء من الناحية الترفيهية أو من الناحية التعليمية خلال فترة الصيف الطويلة.

ويؤكد محمد حسن الدرويش من قطر ويعمل طياراً إعجابه الشديد بفعاليات مفاجآت صيف دبي ويقول إن مثل هذه الفعاليات تعود بالفائدة الكبيرة على الطفل وتجعله يستغل العطلة الصيفية في أشياء مفيدة وقيمة.

رنا تيناوي من سوريا مقيمة في دولة الإمارات وهي ربة منزل ومهتمة كثيراً بأسبوع العودة إلى المدارس لأنه يوفر الأجواء المناسبة لعودة أطفالها إلى المدرسة، وأكثر ما لفتها في أسبوع العودة إلى المدارس هي فعالية اكسبو الأطفال التي تشرف عليها المدرسة الأميركية الحديثة بدبي.

ويختم إياد عدنان من الأردن اللقاءات بقوله إن النجاح الذي تحققه مفاجآت صيف دبي ليس غريباً لأنها ترضي جميع الأذواق وتوفر المتعة والاستفادة من خلال الفعاليات و المسابقات والجوائز التي يتم توزيعها.