زار وفد من هيئة آل مكتوم الخيرية يضم محمد عبيد بن غنام الأمين العام وحمدان حامد محمد المستشار الثقافي للهيئة 6 دول أفريقية للوقوف على عمل الهيئة وتفقد مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في أفريقيا والوقوف على أوضاع المجاعة في جمهورية النيجر، وشملت الزيارة كلا من غانا وبوركينا فاسو والنيجر وبنين وتوجو ونيجيريا.

وفي لقاء مع الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية أشار محمد عبيد بن غنام إلى أن الهدف من الزيارة التعرف على أداء المدارس والوقوف على الاحتياجات المطلوبة وتقديم مساعدات للمتضررين من المجاعة في جمهورية النيجر والاطلاع على مشاريع الهيئة الأخرى.

وقال محمد بن غنام: إن المدارس التي أنشئت في الدول الأفريقية تعتبر نماذج مبهرة للناس وللحكومات الأفريقية في مجال توفير تعليم حديث ومتكامل من خلال الدراسة والمنهاج والأنشطة الرياضية والنجاح الأكاديمي الذي تمتاز به هذه المدارس ، إضافة إلى مساهمة هذه المدارس في نشر اللغة العربية كلغة حية في العالم وتعزيز الثقافة الإسلامية في أفريقيا.

ومن جهته قال حمدان حامد: إن مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم هي المدارس الوحيدة التي يوجد بها معامل للعلوم وأخرى للكمبيوتر وتجمع بين العلوم العصرية والعلوم الدينية حتى لا ينفصل الطلاب عن محيطهم الثقافي.

وأضاف أن الوفد لاقى ترحيبا كبيرا من المسؤولين وقيادات المسلمين هناك لما تقوم به المدارس من دور كبير في العملية التعليمية والثقافية، ومشيرا إلى أن عدد هذه المدارس وصل إلى 34 مدرسة ثانوية موزعة في 21 دولة.

وأوضح أن برنامج سمو الشيخ حمدان بن راشد لإرسال الحجاج إلى بيت الله الحرام له دور كبير في تحقيق أمنية الكثيرين في زيارة البيت الحرام والحج وذلك للتكلفة المرتفعة لهذه الرحلة وعدم مقدرة الكثيرين من الناحية المالية على أداء الفريضة.

وحول برنامج إفطار الصائم قال: إن الهيئة تخصص في كل عام مبلغا ماليا لإفطار المسلمين في الدول الأفريقية حيث يتم توزيع المواد الغذائية على الأسر وعلى المسجونين وعلى المرضى في المستشفيات.

وأضاف محمد بن غنام أن الجولة بدأت بزيارة جمهورية غانا وتم خلالها التصديق على بناء قاعة متعددة الأغراض ومكتبة ومعمل للعلوم وحفر بئر للمدرسة والمنطقة السكنية المحيطة بها.

وفي بوركينا فاسو قام الوفد بوضع حجر الأساس لمدرسة جديدة وبناء مصلى في منطقة بو الحدودية بين بوركينا فاسو وغانا، وأما في النيجر فإن الوفد بدأ نشاطه بالطواف على مواقع النازحين بسبب المجاعة في مدينة نيامي وقد اعتمدت الهيئة 75طنا من المواد الغذائية لتوزيعها على المتضررين منها.

وأشار بن غنام إلى أن الأجهزة الرسمية في هذه الدول أشادت بالجهود الكبيرة التي يبذلها سمو الشيخ حمدان بن راشد في الأعمال الخيرية والإنسانية والدور الذي تقوم به المدارس وسمعتها الطيبة.

كتب السيد الطنطاوي: