بلغ حجم المشاريع المحلية التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر خلال السنوات الخمس الماضية حوالي 115 مليون درهم والتي كان من أهمها تنفيذ وإنجاز العديد من البرامج التي استهدفت تعليم وتأهيل وتثقيف ذوي الاحتياجات الخاصة بأحدث وسائل التكنولوجيا.
بالإضافة إلى دعم العديد من المؤسسات التي تقدم خدمات جليلة لطلبة العلم ودور المسنين ومد يد العون للأسر المتعففة وغيرها من الحالات الإنسانية في مجتمع الإمارات.
وأشار تقرير لدائرة التخطيط والاقتصاد إلى الارتفاع المضطرد في قيمة المساعدات المحلية التي نفذتها الهيئة خلال السنوات الماضية من خلال التواجد الفعال في مختلف مناطق ومدن الدولة لتسهيل التواصل مع المحسنين من جهة ومد أيادي العطاء للمحتاجين من جهة أخرى .
حيث تنفذ هيئة الهلال الأحمر مجموعة من المشاريع الخيرية التي تنقسم إلى مشاريع موسمية مثل مشروع إفطار الصائم وكسوة العيد وزكاة الفطر، ومشاريع إنشائية مثل بناء المساجد والمدارس وغيرها من المرافق وكذلك المشاريع التسييرية مثل تسيير الملاجئ والعيادات والمراكز التعليمية إضافة إلى المساعدات المقطوعة والمساعدات الأخرى.
وعلى الصعيد الخارجي أكد التقرير أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الهيئة منذ الثمانينات وحتى 2003 بلغ أكثر من مليار درهم مشيرا إلى أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعمل على تلبية النداءات الدولية التي تصدر عن الاتحاد الدولي والمنظمات الإنسانية الأخرى .
حيث نفذت العديد من حملات الإغاثة قدمت من خلالها المساعدات اللازمة لنحو 95 دولة وكانت الهيئة حريصة على إيصال تلك المساعدات عن طريق إرسال وفود أو من خلال التنسيق مع سفاراتنا حول العالم.
وكذلك تقوم الهيئة بتنفيذ عدد من المشاريع الإنشائية في العديد من الدول كبناء المساجد وحفر الآبار وكذلك المشاريع التسييرية كملاجئ الأيتام والمراكز الصحية والتعليمية، بالإضافة إلى المشاريع الموسمية مثل مشروع الأضاحي ومشاريع رمضان كإفطار الصائم وزكاة الفطر وكسوة العيد وغيرها من أعمال الخير.
ونظرًا للمكانة البارزة التي وصلت إليها الهيئة بفضل إنجازاتها المتواصلة، فقد تم انتخابها لشغل أحد مقاعد مجلس إدارة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن قارة آسيا عام 2001.
كما تم اختيارها ضمن إدارة المجلس التنسيقي لمنتدى المانحين المكون من خمسة أعضاء في عام 2002. وجدير بالذكر أن تبرعات وتجاوب الخيرين من أبناء الوطن والمقيمين في مناطق الدولة المختلفة مع أنشطة الهيئة ودعمهم الفعّال لها كان له أكبر الأثر في تعزيز الدور التكافلي للهيئة وترسيخ أهدافها وسط الفئات الأشد حاجةً.