أشاد العميد الدكتور جمال محمد خليفة المري القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، بالمؤشرات الإيجابية والنتائج في مستوى الأداء التي حققها مخفر شرطة لهباب، وانتشار الأفراد بالشكل المطلوب في مختلف مناطق الاختصاص، لردع كل من تسول له نفسه ارتكاب الجرائم أو العبث بالأمن والاستقرار، ومحاصرة الجريمة.

وخفض معدلات الحوادث المرورية والقضايا الجنائية التي سجلها المخفر خلال العام الحالي، رغم الارتفاع الطفيف في عدد القضايا الجنائية التي بلغت 20 قضية، مقارنة بالعام الماضي 18 قضية، ولكن ارتفع عدد القضايا المعلومة في المخفر لهذا العام التي وصلت إلى 17 قضية معلومة، والمجهولة 3 قضايا.

جاء ذلك خلال الجولة التفتيشية التي قام بها العميد الدكتور جمال المري لمخفر شرطة لهباب ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز شرطة دبي، ورافقه خلالها العميد الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق مدير المكتب التنظيمي للقائد العام لشرطة دبي.

والعقيد محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بالنيابة، والرائد عدنان خليفة بن زعل مدير مركز شرطة بر دبي، والنقيب سيف مهير المزروعي مدير إدارة قسم التفتيش والرقابة بالوكالة، والنقيب الشيخ محمد المعلا من الإدارة العامة للجودة الشاملة، حيث كان في استقبالهم النقيب علي راشد اجتبي ضابط المخفر.

وأكد الدكتور المري أهمية تعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية الذي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي، على تفعيله بالتعاون مع مختلف القطاعات العامة والخاصة، إضافة إلى تبسيط الإجراءات على المراجعين واختصار الزمن باستخدام التقنيات الحديثة للإسراع في إنجاز معاملاتهم، وبذل المزيد من الجهد لتقديم أفضل الخدمات.

واطلع على إحصائيات القضايا الجنائية والحوادث المرورية التي سجلها المخفر، حيث بلغ إجمالي القضايا المرورية هذا العام 21 حادثاً، أسفرت عن وفاة 4 أشخاص، مقابل32 قضية مروريةً في العام الماضي.

دبي ـ «البيان»: