كاد إهمال طبيب في أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية «المتطورة» في أبوظبي أن يودي بحياة طفل في السابعة من عمره، إثر تشخيص طبي خاطئ، بعد شكوى الطفل من ضيق في التنفس. وكان والد الطفل قد أحضره إلى المركز، وقام الطبيب بتشخيص حالته على أنها نزلة برد، وصرف له الدواء اللازم.
إلا أن شكوى الطفل استمرت، ما حدا بوالده إلى عرضه على أحد المستشفيات الخاصة لتكتشف الطبيبة وجود «بطارية صغيرة» داخل أنف الطفل، أدى تحللها إلى حدوث مضاعفات والتهابات حادة، أجريت على إثرها عملية جراحية تحت التخدير الكامل لاستخراج البطارية.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة