نظم مركز الشارقة للتوحد التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أمس ورشة عمل حول تشتت الانتباه والنشاط الزائد لدى الأطفال بشكل عام والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص والعلاجات الفاعلة والمناسبة في هذا المجال، مع التأكيد على أهمية دور المعلم والمدرسة والمجتمع في تسهيل وتذليل الصعوبات التي تواجه المصابين بهذه الاضطرابات.
وقالت المشرفة على الورشة الدكتورة سحر الخشرمي أستاذة التربية الخاصة المشاركة في جامعة الملك سعود بالرياض: إن هذه الورشة تعمل على توضيح ماهية هذا الاضطراب ومشاكله وكيفية التعامل معه من خلال المدرسة والمنزل، وذلك بتوجيه المعلمين والأهالي للأساليب العلاجية الفاعلة في التخفيف من حدة الاضطراب.
وأوضحت أنه تم خلال الورشة عرض نماذج للحالات المصابة بالاضطراب وبعض المدارس التي تفاعلت مع المشكلة بشكل مناسب، بالإضافة إلى التعرف على خصائص الاضطراب عند الأطفال منذ مراحل العمر الأولى، وفي سنوات الدراسة والرشد وأساليب التشخيص المستخدمة لتحديد نوع الاضطراب وأساليب العلاج الطبيعية والغذائية والنفسية والسلوكية.
بالإضافة إلى أسلوب العلاج التربوي والأسري وكيفية تعديل البيئة المدرسية والمنزلية للتوافق مع هذه المشكلة. وأشارت إلى أن الورشة عملت إلى الفصل بين المشكلة التي يصاب بها الأطفال العاديون، وبين الأطفال الذين ترتبط معهم المشكلة بإعاقات مختلفة كالتوحد والإعاقة العقلية وغيرها من الاضطرابات النفسية، مع التركيز على دور المعلم والمجتمع والمدرسة في تقديم العلاج لهؤلاء المصابين.
وقالت رباح طه الصيادي مديرة مركز الشارقة للتوحد إن أهمية هذه الورشة تأتي من تقديمها الخطة المناسبة للمدرسين العاملين مع الأطفال ذوي الإعاقة الذين يعانون في أغلب الأحيان من ضعف في الانتباه والتركيز.
مشيرة إلى أن هذه الورشة تأتي ضمن برنامج أعده المركز لمدة ثلاثة أيام لتمكين العاملين في مجال الإعاقة من تقييم الأطفال المصابين بهذا الاضطراب على أسس واضحة ومفهومة، وبالتالي وضع الخطط والبرامج المناسبة لهم.
الشارقة ـ عمر بدران: