قرر مواطنان التقدم بشكوى رسمية إلى وزارة الخارجية والسعي لرفع دعوى قضائية ضد السلطات اليابانية والقنصلية اليابانية بالدولة إثر احتجازهما رهن التحقيق والاعتقال في مطار ناريتا الدولي في طوكيو لمدة 16 ساعة قبل ترحيلهما إلى بكين مخفورين بدعوى عدم التأكد من أن غرضهما من دخول اليابان هو السياحة.
وكشف المواطن حسن أحمد الغاوي لـ «البيان» تفاصيل ثلاثة أيام من العذاب التي عاشها هو وأحد أقاربه الذي يعمل طبيباً في احدالمستشفيات الحكومية في الدولة إثر القرار الظالم والخاطئ الذي اتخذته السلطات اليابانية بمنعهما من الدخول.
وترحيلهما إلى بكين في وضع غير لائق مما جعلهما عرضة للريبة والشك أمام شركات الطيران والشرطة في كل من الصين وهونغ كونغ حيث اخضعا للتحقيق في مطاري البلدين للإجابة عن أسباب ترحيلهما من اليابان وهما بريئان من أي ذنب وحصلا على تأشيرتين للسياحة من القنصلية اليابانية في دبي.
وأوضح: «إننا عوملنا كمجرمين وتم ترحيلنا من اليابان تحت حراسة الشرطة، لتتلقفنا الشرطة الصينية في بكين لتسألنا عن أسباب طردنا من اليابان وتبعدنا أيضاً تحت حراسة الشرطة إلى هونغ كونغ لنخضع للتحقيق للمرة الثالثة لسؤالنا عن أسباب «طردنا» من طوكيو».
وأضاف حسن الغاوي أن «من السخرية أن تضطرنا السلطات اليابانية إلى دفع 400 دولار مصاريف تحقيق واعتقال وحراسة بواقع 200 دولار لكل منا». مؤكداً أن القرار الياباني «المشؤوم حوّل الاجازة السياحية إلى جحيم استمر 3 أيام». وقال خسرنا معاً 15 ألف درهم.
دبي ـ «البيان»: