استقبل العقيد عمر حسن العطار مدير الإدارة العامة لأمن المطارات في شرطة دبي بالنيابة وفداً من شرطة عمان السلطانية برئاسة المقدم الطيار محمود بن خير محمد الزدجالي مدير الإدارة العامة للعمليات بحضور عدد من المسؤولين والضباط في الدوائر الحكومية العاملة في مطار دبي الدولي.
للاستفادة من تجربة الإدارة العامة لأمن المطارات في مجال الرقابة والتفتيش والشراكة المجتمعية وبرامج التدريب والاطلاع على الخطط المستقبلية عن الخدمات الأمنية.
وأستمع الوفد الزائر من العقيد العطار إلى شرح وافٍ حول مهام الإدارة وطبيعة عملها والآلية المتبعة في تأمين المطار الذي يعد من أكثر المطارات نمواً في العالم، والخدمات الأمنية المقدمة لمستخدمي مطار دبي الدولي الذين وصل عددهم إلى 21 مليون و700 ألف مسافر في العام الماضي.
وتحدث العقيد عمر العطار عن برامج التدريب التي تعد أحد إحدى المعايير التي تنتهجها الإدارة العامة، وفق متطلبات المنظمة العالمية للطيران المدني (الإيكاو)، مشيراً إلى إنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال أمن المطارات في العام 2002، تحت مسمى مركز شرطة دبي لأمن الطيران المدني، حيث قام بتدريب 2408 أشخاص من مختلف الإدارات العاملة في مطار دبي الدولي والجهات الأمنية الخارجية.
واطلع الوفد الزائر الذي ضم المقدم محمد بن حمد المطاعني مدير الجوازات والإقامة في مطار السيب الدولي والرائد صلاح بن سالم بن سلطان الفنائي مساعد مدير إدارة أمن مطار السيب الدولي والنقيب خالد بن صالح القاسمي، على أساليب عمل الإدارة في توطيد العلاقة مع شركائها في مطار دبي الدولي.
وذلك عبر اجتماعات مجلس الشرطة لخدمة المطارات والذي يعقد دورياً بحضور ممثلي الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، لمناقشة أهم المشكلات التي قد تؤثر على سير العمل، كما تم استحداث برنامج «تواصل»، الذي يتم بموجبه عقد اجتماعات دورية مع مندوبي كافة شركات «الطيران» المعتمدة في مطار دبي الدولي.
وعقب ذلك قام الوفد يرافقهم العقيد عمر العطار بجولة ميدانية بدأت بغرفة العمليات المركزية التابعة للإدارة العامة لأمن المطارات حيث كان في استقبالهم الرائد الطيار سعيد الرحومي مدير إدارة الحراسات والتفتيش، واستعرض طبيعة عملها في مراقبة جميع مرافق مطار دبي الدولي ومنافذه، بواسطة كاميرات يبلغ عددها 3000 كاميرا.
وتتحكم في 200 بوابة الكترونية، كما تراقب 600 جهاز لقراءة البطاقات الممغنطة الخاصة بالموظفين، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعد القلب النابض لأمن مطار دبي الدولي حيث تتولى مراقبة جميع المنافذ والأشخاص طوال 24 ساعة، محققة أعلى معدلات الأمن في أكثر مطارات العالم نمواً.
وأوضح مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالنيابة، للوفد الزائر أن العاملين على أجهزة التفتيش الرئيسية يخضعون لتدريب مكثف وفق أحدث الطرق العالمية في أفضل مطارات العالم والبرامج التدريبية الالكترونية، كما تعرفوا على الخدمات التي تقدمها البوابة الالكترونية التابعة لإدارة الجنسية والإقامة في دبي والتي سهلت على المسافرين والأجهزة الأمنية الكثير من الوقت والجهد.
كما شاهد الوفد برنامج البصمة الالكترونية التي استحدثتها وزارة الداخلية في عام 2001 وتم تعميمها على جميع مطارات الدولة، وغرفة التفتيش المركزية التي استحدثتها مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة (جمارك المطار).
دبي ـ «البيان»: