ثمن العقيد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية في شرطة دبي، جهود جميع الذين عملوا على انجاح مشروع الملف الإلكتروني « كشوفات الموارد البشرية» منذ الفكرة الأولى لاستحداثه كخدمة إلكترونية للجمهور الداخلي «موظفي شرطة دبي» على شبكة الانترنت «البوابة الإلكترونية» في عام 2003.

وقال: بدأنا ولله الحمد وبفضل تفاني وإخلاص أبناء الوطن «مبرمجي شرطة دبي»، الذين اعدوا البرنامج وتم تطويره عدة مرات إلى حين إطلاقه على البوابة الإلكترونية من جني ثمار هذا المشروع الحيوي بتحويل 16 ألفاً و514 ملفاً ورقياً إلى ملف إلكتروني مما ساهم بشكل كبير في التسهيل على متخذي القرار في التوصل إلى القرار المناسب وفق أرقام وإحصائيات دقيقة وسريعة وتتسم بالدقة، وأكد أن النظام يمتاز بالسرية.

حيث وزعت أحقيات الدخول على الخدمة لأشخاص معينين بلغ عددهم 5701 موظف في شرطة دبي. وأكد أن القيادة العامة لشرطة دبي تمضي قدماً وفق الخطة الإستراتيجية المعدة سلفاً والهادفة إلى تحويل كل الخدمات التقليدية التي تقدمها للجمهور الخارجي والداخلي إلى خدمات إلكترونية، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في إحالة للخدمات التقليدية الورقية إلى التقاعد ،الأمر الذي ساهم بشكل ملفت في تطوير العمل وتسهيل الإجراءات.

وتقديم خدمات أفضل للشركاء من الجمهورين الداخلي «موظفي شرطة دبي»،والخارجي «أفراد الجمهور والشركات» إضافة إلى تحسين وتطوير الخدمات الإلكترونية لتبقى شرطة دبي دائما الأولى في تطبيق الخدمات الإلكترونية ما بين الدوائر المحلية في إمارة دبي.

وأشار إلى أن شرطة دبي تعد من أكثر الدوائر والمؤسسات المحلية التي يعمل بها الموظفون بكل جنسياتهم وأعمارهم ودرجاتهم الوظيفية والمستوى التعليمي من الفئتين العسكريين والمدنيين الأمر الذي تطلب إعداد قاعدة بيانات رئيسية تعتمد على التقنيات الحديثة وتسخيرها وتطويعها بحيث تستوعب الآلاف من الموظفين وتتميز بالمرونة وسرعة الاسترجاع والتوثيق والأرشفة.

من جانبها ذكرت حصة محمد سعيد السليطي رئيس مشروع البوابة الإلكترونية في الإدارة العامة لخدمات الإلكترونية في شرطة دبي أن مشروع الملف الإلكتروني جاء متوافقاً مع توجهات القيادة العامة لشرطة دبي نحو التحول التدريجي تجاه الخدمات الإلكترونية فجاء المسار متوازياً وسريعاً فاتجه المسار الأول تجاه الجمهور الخارجي والمسار الثاني تجاه الجمهور الداخلي، الأمر الذي ساهم وبقوة نحو التحول الإلكتروني بنسبة تصل إلى 70%.

وأضافت حصة السليطي بأن نظام الملف الإلكتروني يمتاز بالدقة المتناهية بحث أصبح بإمكان متخذي القرار استخراج الإحصائيات والبيانات بأسرع وقت واقل مجهود.

واسترجاع المعلومات وفق الاسم أو المهنة أو الجنسية أو المؤهل العلمي أو الرتبة أو بتاريخ التعيين، كما أن النظام يحتوي على كل المعلومات الرئيسية لكل الموظفين مثل آخر ترقية والمحاكمات والشهادات التي حصل عليها الموظف والدورات التي اجتازها وشهادات الثناء والشكر الذي حصل عليه الموظف بالإضافة إلى صورهم الشخصية.

وأشارت إلى أن الخدمات الإلكترونية على البوابة الإلكترونية «الانترنت» تهدف إلى تبسيط الإجراءات والتواصل الإلكتروني وتبادل ونشر المعلومات والخدمات والفعاليات بين جميع إدارات ومراكز شرطة دبي.

وتمكين الموظفين من الوصول بسرعة وفاعلية إلى المعلومات والإجراءات والمستندات، والتقليل من استخدام الأوراق والاعتماد الكلي على التقنيات الحديثة اختصارا للوقت والجهد في الاستفسار عن الخدمات بالإدارات العامة.

كالإجازات وإشعار الراتب وخطة التدريب السنوية والتوصيف الوظيفي وبرنامج الاقتراحات ونظام التعيين الإلكتروني إلى جانب التعرف على أخبار الإدارات العامة ومراكز الشرطة وآراء المتعاملين، وخدمة الإبلاغ عن أي أعطال، والتعرف على النشرة الجوية، إلى جانب العديد من الخدمات التي ستوفرها الإدارة مستقبلاً في إطار خطة تحديث وتطوير الشبكة.

دبي ـ «البيان»: