كشف محمد الجرمن مساعد مدير عام مواصلات الامارات النقاب عن التعاقد على 500 حافلة مكيفة بقيمة 110 ملايين درهم، لتنضم إلى اسطول الحافلات المخصصة للنقل المدرسي للعام الدراسي المقبل ليصل عددها الى 2275 حافلة من بينها 1350 حافلة مكيفة .
وهو ما يمثل أكثر من 50% من عدد الحلافلات، في اطار استراتيجية المؤسسة لتطوير خدماتها بما يتناسب وحجم الطلب ويواكب مواصفات الجودة والسلامة المتعارف عليها عالميا، مؤكداً ارتفاع نسبة المقاعد الفائضة بما يعادل 23% بالرغم من زيادة عدد المنقولين من طلبة المدارس الحكومية بالدولة يتجاوز 213 ألفاً و 150 طالباً وطالبة. ورداً على سؤال حول شكوى بعض أولياء أمور طلبة المدارس من ركوب أبنائهم الحافلات المدرسية ذاتها التي توصل عمال شركات المقاولات خلال ساعات الفجر الأولى، قال الجرمن إن المؤسسة ترتبط بعقود مع العديد من الجهات لتوفير الخدمات لها من بينها وزارة التربية والتعليم.
بالاضافة الى شركات عاملة متخصصة في النشاط التجاري، غير أن المؤسسة تولي عناية خاصة للنقل المدرسي، ولم يحدث أن تم تخصيص الحافلات ذاتها للاستخدام اليومي المزدوج، ما بين الطلبة والعمال وفي الحالات الطارئة تم الاستعانة بحافلات النشاط التجاري لصالح النقل المدرسي لسد النقص الحاصل فيه ونادرا ما يحدث ذلك.
وأضاف الجرمن انه لا توجد عقبات تحول دون توفير المؤسسة لخدمات متكاملة للنقل المدرسي بصورة خاصة، حيث ساهمت خبرتها الممتدة على مدار 25 عاما في تحسين أدائها في شتى المجالات ابتداء بالنقل وصيانة وفحص الحافلات وتدريب الموظفين ضمن دورات متخصصة داخل وخارج الدولة.
وعن قيمة العقد السنوي بين مواصلات الامارات ووزارة المالية لصالح وزارة التربية والتعليم أوضح ان قيمة العقد تبلغ 187 مليون درهم.
وقد شهدت خدمات النقل المدرسي لكافة المدارس في مختلف مناطق الدولة حتى النائية منها نقلة نوعية خلال السنوات الماضية ، مما أدى إلى تراجع عدد المركبات المستأجرة من أهالي المناطق البعيدة من 700 الى 9 مركبات، فيما تخضع الحافلات الى العديد من عمليات الفحص والصيانة لضمان راحة وسلامة الركاب ويصل عدد العمليات الفنية للحافلات 30 ألف عملية.
وأشار محمد الجرمن إلى انتشار المحطات التابعة للمؤسسة في مختلف امارات الدولة نتيجة للتطور العمراني وتنامي البنية التحتية للبلاد من جهة، وحرص مواصلات الامارات على الالتزام بأن تكون شريكاً مثالياً .
ومحترفاً للمؤسسة التعليمية من جهة ثانية، اذ تعمل على قدم وساق لتحمل الأعباء الإدارية والفنية لخدمات النقل المدرسي وما يرتبط بها لاتاحة الفرصة للمؤسسة التعليمية لتحقيق أهدافها التخصصية في مجال تقديم الخدمات بأعلى معايير الأداء وفقا للشروط والأهداف الخدمية والمالية المتفق عليها.
ومن بين أحدث المحطات انضمت محطتان في منطقتي مصفوت بعجمان والقرائن بالشارقة الى سلسلة المحطات ليبلغ عددها الاجمالي 33 محطة.
ولفت مساعد مدير عام مواصلات الامارات الى ان أمن وسلامة الطلبة على قائمة أولويات المؤسسة فيما يتصل بالنقل المدرسي، ويبلغ عدد الطلبة المنقولين للعام الدراسي الجديد 213 ألفاً و 200 طالب وطالبة تقريبا.
وتم تخصيص 216 حافلة احتياطية تجنبا لأي نقص أو عطل في عدد الحافلات الرئيسية ، مشيراً إلى أن مواصلات الامارات عضو فاعل في منظمتين أميركيتين متخصصتين في النقل المدرسي، لحرصها على تبادل الأفكار والخبرات مع هيئات ومنظمات عالمية ذات خبرة واسعة.
وأوضح أن اختيار السائقين للعمل في مؤسسة الامارات يخضع لمجموعة كبيرة من الشروط للتأكد من قدرتهم على تأدية مهامهم الوظيفية على خير وجه، وبعد إجراء الفحوص اللازمة والمقابلات الشخصية تم اختيار 2164 سائقا لهذا العام الدراسي،.
ويشارك كل سائق في 12 برنامجاً تدريبياً سنويا، ترتبط بالأمور التي يعنى بها السائق فيما يتعلق بالقواعد والارشادات المرورية والدفاع المدني وأهم المبادئ والسلوكيات ،كما يتدرب على الاسعافات الاولية، ويتلقى مفاهيم توعوية وتربوية.
وعن سعي مؤسسة الامارات لتطبيق سياسة التوطين في مختلف الوظائف والإدارات بين محمد الجرمن أن توطين الوظائف الادارية في المؤسسة خلال السنوات القليلة الماضية قطع شوطا لايستهان به .
بحيث بلغ 85% ، أما على مستوى الوظائف الاشرافية العليا مثل مديري الفروع ورؤساء الأقسام فقد وصلت الى 100% ، الى ذلك تضم المؤسسة طاقما من الموظفين المتخصصين في مجال المواصلات والصيانة الفنية، و نخبة من المهندسين يمثلون كفاءات متميزة في عملها.
وتم اعداد برامج ودورات داخل وخارج الدولة للموظفين ليطلع المتدربون على احدث الآليات المبتكرة في مجال تخصصهم، اضافة الى ابتعاث البعض للتدريب بمصانع السيارات في اليابان وكوريا، كما تحرص مواصلات الامارات على استقبال الطلاب خلال الاجازة الصيفية من المدارس الفنية لصقل خبراتهم عمليا وتهيئتهم للانخراط في بيئة العمل فيما بعد الدراسة واستقطاب المتميزين منهم الى المؤسسة.
كتبت لولوة ثاني: