أكّد خبراء في بناء العلامة التجارية أن النشاط الذي يشهده قطاع المنتجعات الصحية في الدولة، وتحديداً في دبي، مرتكز على أسس تسويقية محترفة تراعي مسألتين: ترسيخ علامة تجارية جاذبة تجعل من تجربة المنتجع الصحي منفصلة عن التجربة الفندقية، والتحدي الثاني هو استهداف شرائح جديدة، غير تقليدية، كفئة الرجال أو الأسرة كاملة والأطفال.
ويعمل المسوّقون على ربط تجربة المنتجع في ذهن المستهلك بكونها «تجربة حياتية ضرورية»، وليس مجرّد «ترف ترفيهي»..وتتراوح تكلفة قضاء ساعتين في مركز صحي، تشمل جلسات العلاج التجميلية، بين 400 و700 درهم. وتحاول بعض الفنادق، أن تقدّم عروضا كاملة مرتبطة، تجمع بين الإقامة في الفندق والاستفادة من تسهيلات منتجعها الصحي، عن طريق اتباع سياسة «الباكيج».
كتب إبراهيم توتونجي: