أوضح بسام ناصر رئيس شعبة التطوير الإداري والتدريب في بلدية الشارقة أن عدد الطلاب في برنامج التدريب الصيفي لهذا العام تضاعف إلى أكثر من النصف تقريباً، فبعد أن كان في العام الماضي 35 متدرباً وصل إلى 74 متدرباً .
بالإضافة إلى تدريب طلاب من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومن مؤسسة التمكين الاجتماعي، وقال إن هذه الزيادة ساهمت في إنجاز بعض الأعمال بسرعة كتوزيع الإنذارات العقارية التي أنجزت قبل المدة المخصصة لها بشهر تقريباً مما سيؤدي إلى تسريع العمل في المراحل اللاحقة.
وبين أن تدريب الطلاب بدأ منذ بداية الشهر السادس تقريباً، مشيراً إلى أنه تم توزيع الطلاب والطالبات المشاركات على جميع أقسام البلدية بالإضافة إلى فروع البلدية في مناطق الذيد وخورفكان وكلباء والمليحة ودبا.
وأشار إلى أن هؤلاء الطلاب تدربوا على جميع الأعمال الإدارية حيث استطاعوا أن يقوموا ببعض الأعمال التي يقوم بها الموظفون المجازون حالياً.
واعتبر رئيس شعبة التطوير الإداري والتدريب في بلدية الشارقة أن التدريب الصيفي هو واجب وطني لتأهيل وتدريب الكوادر المواطنة على تحمل المسؤولية والتعرف على طبيعة الأعمال المتبعة في بعض المؤسسات الحكومية ومنها البلدية طبعاً مما يتيح له الفرصة للتعرف على كيفية التعامل مع المراجعين وزملائه الموظفين بالإضافة إلى تغطية أوقات فراغهم بما هو مفيد.
وأوضح أنه تم توزيع الطلبة حسب تخصصاتهم العلمية لتحقيق الفائدة لهم والاستفادة أيضاً من مهاراتهم في الأقسام التي وجدوا فيها ولا سيما في القسم الفني والقانوني.
وحول أعمالهم التدريبية التي يقومون بها قال الطالب أحمد خليل محمد من المرحلة الثانوية: أتدرب حالياً في قسم المساكن الحكومية وهو طبعاً عمل إداري ولكنه أكسبني خبرة كبيرة في كيفية التعامل مع المراجعين ولا سيما أن لكل واحد منهم إجراءات تختلف عن الآخر.
أما سعيد ماجد سعيد فعمل في قسم مخالفات البلدية ووجد في العمل الإداري متعة خاصة ولا سيما أن عمله كان في مجال الكمبيوتر حيث يقوم بإدخال المخالفات وتحديد مواعيدها وأشار إلى أن هذه التجربة ستدفعه في السنوات المقبلة إلى متابعة التدريب الصيفي على اعتبار أنه في العام السابق أيضاً تدرب ولكن في شركة خاصة.
ووجد محمد عبدالقادر المتدرب منذ العام السابق في البلدية فائدة خاصة يقدمها المكان وهي التعرف على إمارة الشارقة والإجراءات التي تقوم بها في التعامل مع المراجعين، وقال: عملت في قسم الأرشيف سابقاً والآن أعمل في قسم الشؤون الإدارية ويقوم عملي على تجهيز تأشيرات للعمال الوافدين بالإضافة إلى الأعمال الإدارية الأخرى.
وتعتقد نوف عبدالله الطالبة الجامعية والتي تعمل في قسم تصديق العقود أن التدريب الصيفي يقدم فائدة كبيرة للمتدربين الشباب فهو يقوي شخصيتهم ويزيد من خبرتهم الحياتية لأنه يضعهم في جو العمل الميداني ويدفعهم إلى التعامل مع المراجعين ولا سيما في البلدية التي تعج بشكل دائم بالمراجعين ومن كل الجنسيات.
واعتبرت أن تجربتها الحالية التي تعتبر الأولى لها في هذا المجال تتطلب جهداً خاصاً ودقة في العمل، وستدفعها إلى تكرار التجربة في السنوات المقبلة حتى لو كانت في أماكن أخرى لمجرد الاستفادة من العطلة الصيفية بأشياء مفيدة.
ويرى سعيد حميد القايد الطالب في السنة الرابعة من الجامعة الأميركية والذي يعمل في القسم الفني التابع للبلدية أن هذا التدريب أضاف له الكثير، حيث وضعه في العمل الميداني وساهم في تثبيت المعلومات النظرية التي تلقاها خلال الدراسة.
ولا سيما أنه يعمل في الاختصاص ذاته وقال: منذ بدأ التدريب الصيفي وأنا أتعاون مع الزملاء في إجراء التصاميم وإدارة المشاريع ونتشاور في قضايا كثيرة تدفعني للاستفادة من خبرتهم الكبيرة في هذا المجال.