ذكرت مجلة «التايم» الأميركية ان إيران تدعم مجموعة مسلحة تضم 280 عضواً على الأقل أدخلت أسلحة جديدة إلى العراق في الأشهر الماضية منها صواريخ لاختراق الدروع.

وقالت المجلة نقلاً عن وثيقة للاستخبارات العسكرية الأميركية ان المجموعة يقودها رجل يدعى أبومصطفى الشيباني، وانها شنت هجمات عدة على قوافل أميركية عبر استخدام نوع جديد من القنابل المصممة لتدمير المدرعات.

ويبدو ان هذه الأسلحة المستوحاة من نماذج يستخدمها «حزب الله» فتاكة أكثر من تلك التي كان يستخدمها المتمردون حتى الآن، من جهة أخرى، أكدت المجلة الأميركية ان طهران جندت في 2004 ضابطاً سابقاً في جيش صدام حسين لقبه أبوحسن، كلف اختراق مسؤولي وزارة الداخلية العراقية الذين يجرون اتصالات مع الضباط الأميركيين.

وقال أبو حسن الذي تحدث إلى المجلة الصيف الماضي ان الإيرانيين كانوا يريدون معرفة «الأشخاص الذين يثق بهم الأميركيون وأماكن وجودهم»، موضحاً ان الإيرانيين سعوا إلى اختراق مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي. وقال دبلوماسي غربي نقلت «التايم» تصريحاته ان المعلومات المتبادلة بين قوات التحالف والحكومة العراقية معروفة من قبل طهران، وقال هذا الدبلوماسي طالباً عدم الكشف عن هويته «يمكننا الاعتقاد بأن ما نقوله ونتقاسمه مع الحكومة العراقية ينتهي في طهران».

من جهتها اتهمت ايران الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بالوقوف وراء أعمال العنف التي شهدتها في الآونة الأخيرة من قبل الأقليتين العربية والكردية.وعرض الناطق باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أدلة أفاد أنها تثبت «تدخل أميركا في شمال غرب البلاد»، مضيفاً ان بلاده سترد عبر القنوات الدبلوماسية قريباً على هذا التصرف.

وقال آصفي إن واشنطن غارقة في العراق، وتسعى إلى تحويل الأنظار عن مأزقها عبر تصدير أزمتها عبر الحدود.وتابع ان بعض المحرضين تلقوا تدريبات على أيدي القوات البريطانية في جنوب العراق، مشيراً إلى ان طهران «وجهت تحذيراً إلى لندن حيال هذا التصرف .. نأمل ألاّ نضطر إلى تكراره في المستقبل».