تقدم «فرقة 4 مارس» الجيبوتية عروضاً فولكلورية وفنية يومية في ديرة سيتي سنتر ومدينة الغرير، وهي فرقة فولكلورية تأسست في العام 1981 وتقدم عروضاً شيقة تعكس عادات وتقاليد كل مجتمع في جيبوتي، حيث تقوم الفرقة بعرض خاص في مدينة الغرير يختلف عما تقدمه الفرقة.

ولاسيما أن هذا العرض يعتمد كثيرا على الحركة ويدخل البهجة على الجمهور، كما يصاحب العرض رقصات وأغان جيبوتية خاصة، بالإضافة إلى عرض بعض الصناعات الحرفية التقليدية الجيبوتية.

وتضم الفرقة مغنيين و6 راقصين و6 راقصات و3 موسيقيين، حيث تشمل الرقصات كل من رقصة المحارب «ويل ويلي» والتي يلوح فيه الراقص بالرمح ويراوغ بالدرع، ويقوم بمحاربة العدو وهزيمته، ثم يبدأ بالغناء والرقص من جديد، وتعتبر هذه الرقصة من الرقصات الشائعة في جميع المناسبات والمهرجانات، وعلى الرغم من عراقتها وقدمها إلا أنها ما زالت محافظة على إيقاعها الدافئ وحماسة الراقصين.

وأما رقصة «بريمو» وهي رقصة مهمة لسكان الساحل وخاصة في شمال جيبوتي، وقد تم تصميمها بطريقة تحتاج فيها إلى حيوية ونشاط كبيرين وهي مناسبة للشباب، وتحتاج إلى طاقة كبيرة، وتقام في العادة على ضوء القمر وعلى الشاطئ، وبالنسبة لرقصة «ساديكسلي» فهي تقدم من قبل الراقصين الشباب على ضوء القمر وأيضاً هناك رقصة الحرة وهي رقصة رجالية وهي رقصة جذابة.

وتطل جمهورية جيبوتي على عدة دول والمحيط الهندي والبحر الأحمر وخليج عدن، وقد نالت استقلالها في 27 يونيو 1977، وتبلغ مساحتها 23 ألفاً و200 كيلومتر ويقطنها 450 ألف ساكن منهم 200 ألف نسمة في العاصمة جيبوتي.

وتضم جيبوتي تضاريس متنوعة من الغابات، وتتنوع فيها الأجيال إلا أنهم يتمسكون بتاريخهم العريق، وأسهموا في تكوين حضارة تشكلت على مدى السنوات الماضية.

دبي ـ «البيان»: