استمتع زوار مركز حمر عين بعروض متميزة قدمتها الفرقة المحلية للفنون الشعبية الإماراتية، وبعروض الفرقة الرومانية والمعرض المصاحب لهم ،فقد قامت الفرقة الشعبية الإماراتية بتقديم لوحات فنية من التراث الإماراتي.

والتي تعبر عن أصالة وحضارة سكان منطقة الخليج العربي والأمارات بشكل خاص، والرقصات والأغاني التي قدموها مأخوذة من احتفالات الأعراس وجلسات السمر والطرب الإماراتية، وقد تجمع زوار المركز من كل الجنسيات والأعمار يتابعون العروض الإماراتية، منسجمين مع رقصاتهم بالعصا والبنادق.

ومتفاعلين مع إيقاعات الطبول، والأغاني التي يرددونها بطريقة جميلة،وعلى المسرح الثاني في المركز قامت الفرقة الرومانية والتي تنقلت بين مواقع الفعاليات لكي تعرض على جماهير دبي العزيزة عروضا ورقصات من التراث الروماني المتميز.

حيث انطلقوا بالغناء والرقص مع تصفيق الجمهور الحار، وأنغام المزامير الرومانية التي يقوم بالعزف عليها اثنان من أفضل عازفي المزمار في العالم ،وقد أدى الراقصون لوحات فنية تعود لمناطق مختلفة في رومانيا مثل «مولوفا وناساود وموكافينا»، أما أسماء الرقصات فهي «كريسيلول» و«آسو وسايرت»، وعن مشاركة الفرقة الرومانية حدثتنا مديرة الفرقة «كاميليا روشو» وقالت:هذه المشاركة الثانية لنا في مفاجآت صيف دبي.

وفي أسبوع المفاجآت التراثية بشكل خاص ،فقد شاركنا في الصيف الماضي ،ولم نتردد في إعادة المشاركة عندما عرضت علينا ،فالجماهير في دبي رائعة جدا، ويقدرون الفنون كافة ويتفاعلون بشكل مذهل معنا، والجميل أنهم بعد كل عرض يلتفون حولنا لالتقاط الصور التذكارية ونقوم نحن أيضا بأخذ صور معهم .

وإلى جانب العرض الراقص الروماني، أقامت الفرقة معرضا للمشغولات اليدوية الرومانية وورشاً للتطريز والنحت، وتم عرض بعض المطرزات كالمفارش والبسط بالإضافة إلى أزياء تراثية رومانية لكلا الجنسين.

واستمتع الحضور أيضا بتذوق أنواع من الأطعمة والحلويات الرومانية الشهية.عبد الرحمن الشيباني وعائلته حضروا من السعودية للمشاركة بأسبوع المفاجآت التراثية خصوصا، وعن زيارته لدبي قال:هذه أول زيارة لي لدبي، وقد رسمت لها صورة بخيالي .

ولكن بعد زيارتي لها وجدت أكثر مما كنت أتصور، فقد وصلت مرحلة متقدمة جدا من الرقي والحضارة ،أما مفاجآت صيف دبي فقد تابعت ما كان يبث على التلفاز طوال الأسابيع الماضية وهو رائع، ولكني انتظرت قدوم المفاجآت التراثية وذلك لعلمي بأن فرقاً عالمية ستأتي وبهذا أستمتع أنا والأطفال معا، فأنا أحب مشاهدة عروض الرقص التراثي للدول الأخرى.

وقد تحول مركز حمر عين بحضور كل هذه الفعاليات إليه إلى مدينة فنية تراثية، أما زواره فقد احتاروا إلى أي فعالية يتجهون، فكل عرض له نكهة خاصة ومتعة خاصة، فقد أبدعت جمارك دبي الجهة المنظمة لأسبوع المفاجآت التراثية بالإعداد والتنسيق لهذا الأسبوع باستقدام فرق من مختلف الدول لتلبي أذواق الحضور وتتيح لهم أن يقضوا صيفاً سعيداً وممتعاً في دبي الخير.