حذَّرت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها من السفر إلى فلسطين المحتلة بسبب الخوف من أي أعمال عنف قد تحدث خلال عملية الانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية. وكرّرت الخارجية الأميركية تحذيرها لمواطنيها المتعلق بالسفر إلى المنطقة ونصحتهم بتأجيل سفرهم إليها.
كما أهاب التعميم بالمواطنين الأميركيين تجنب الحشود، والالتزام بمستوى عال من اليقظة واتخاذ الخطوات الملائمة لزيادة وعيهم الأمني وتوخي الحذر في الأماكن العامة أو أثناء استخدام وسائل النقل العامة. وأضافت أنه من المحتمل حدوث احتجاجات في البلدات المجاورة للمناطق التي يشملها الانسحاب، وأن الأماكن المقدسة في القدس قد تكون مسرحاً لأحداث قد تصل إلى حد العنف.
من جانب آخر، أعلن عن تنظيم تظاهرات عدة في الولايات المتحدة، وخصوصاً في نيويورك وواشنطن وميامي، احتجاجاً على إجلاء المستوطنين الإسرائيليين من قطاع غزة.وجرت احتجاجات في نيويورك وواشنطن وميامي واتلانتا وبوسطن وشيكاغو وسان فرانسيسكو حيث تليت صلوات أمام السفارة والقنصليات الإسرائيلية بدعوة من ائتلاف «التحالف من اجل ايرتز إسرائيل» الذي يضم مجموعات عدة ومنها المنظمة الصهيونية الأميركية.
وفي نيويورك، ثاني اكبر مدينة يهودية بعد تل أبيب من حيث عدد السكان، سيتجمع المتظاهرون ظهر اليوم في مكان واحد حيث سيأتي عدد منهم من بروكلين في قوافل سيارات مغطاة برايات برتقالية، اللون الرمزي لمعارضي الانسحاب من غزة. ومن المتوقع أن يتم تجمع آخر ظهر يوم الثلاثاء في ساحة ليست بعيدة عن مقر الأمم المتحدة، وفي الوقت نفسه سيتجمع متظاهرون آخرون في واشنطن أمام السفارة الإسرائيلية.
غزة، واشنطن ـ «البيان» والوكالات