تشهد ثمانية مراكز تجارية للتسوق في دبي تنظيم واستضافة عروض فنية تراثية شيقة للعديد من دول مختلفة من العالم من بينها عروض الفرق الشعبية لدولة الإمارات، وجيبوتي وفنزويلا وماليزيا ورومانيا وذلك ضمن الفعاليات المتميزة التي تنظمها جمارك دبي على مدى أسبوع كامل لتضفي نكهة عالمية على أجواء مفاجآت صيف دبي 2005.

وفي لقاء مع عبدالرحمن عيسى رئيس لجنة فعاليات المفاجآت التراثية قال: جميل أن تعكس الفعاليات التراثية جانباً من جوانب الفلكلور الشعبي ليس لدولة الإمارات فحسب بل لمجموعة من شعوب العالم التي تشتهر بثراء مخزونها وموروثها الشعبي الفريد والأصيل في الوقت ذاته.

وشخصياً لاحظت خلال زياراتي وجولاتي العديدة لمراكز التسوق المشاركة في فعاليات مفاجآت الصيف انجذاب المتسوقين من شتى الأعمار والجنسيات إلى عروض الفرق الشعبية التي تمثل دولاً من مشارق الأرض ومغاربها اختارت جميعها أن تلتقي في دبي حيث يتوحد العالم بلغاته وأجناسه المتباينة في البقعة ذاتها .

مشيرا إلى أن جمارك دبي اكتسبت خبرة ودراية واسعتين في تنظيم الفعاليات التراثية بفضل الدورات السابقة، بحيث تم التعرف عن كثب إلى الأذواق المختلفة للمشاركين في الأنشطة المتنوعة التي تنظمها الجمارك بالتعاون والتنسيق مع مكتب مفاجآت صيف دبي وذلك من خلال استطلاع آراء الجمهور صغاراً وكباراً في أثناء تواجدهم في أماكن انطلاق الأحداث اليومية والأسبوعية على حد سواء.

وأضاف عبدالرحمن أن الفعاليات التراثية التي تتواصل لمدة أسبوع كامل تم انتقاؤها بعناية واهتمام بالغين من قبل فريق العمل حتى تتمكن جمارك دبي من تحقيق إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال الشعار الخاص بالمفاجآت منذ انطلاقتها الأولى من جهة.

ولإثبات القدرة على التجديد والابتكار في المفاجآت التراثية من جهة ثانية، فبالرغم من أن الفعاليات تتطرق للماضي غير أن الأمر لا يعني بحال من الأحوال أن تفتقر سلسلة الفقرات والأنشطة التي وضعتها ونفذتها جمارك دبي إلى التطوير والإبداع، وذلك عبر أسلوب التواصل مع أفراد الجمهور بطريقة تجتذبهم وتمتعهم، كما تضمن تفاعلهم مع العارضين بالإضافة إلى مضمون الفعالية نفسه والرسالة التي يراد إيصالها بنجاح.

وفي لقاء مع سامية جميل ولية أمر عبرت عن إعجابها بجميع الفعاليات المنظمة ضمن مفاجآت صيف دبي 2005 لاسيما المفاجآت التراثية التي تشهد تطوراً مع حلول كل دورة من دورات الحدث المتعاقبة، حيث عروض الفرق الشعبية الممتعة لدول عديدة حول العالم بالإضافة إلى المسابقات التراثية التي تعرف جميع المشاركين إلى المزيد عن تاريخ دولة الإمارات والألعاب الخاصة بالأطفال التي تأسر أبناءها في المرحلة الابتدائية.

وعن برنامجه اليومي يقول إسماعيل علي زائر من السعودية أنه يصطحب زوجته وصغاره يومياً طوال أسبوعين وهي مدة إقامته في دبي إلى الأماكن المختلفة التي تستضيف فعاليات متنوعة مثل مدينة مدهش الترفيهية .

ومركز ديرة سيتي سنتر وبرجمان ومدينة الغرير وذلك بعد الاطلاع على جدول الفعاليات موضحا أنه السنة الثالثة على التوالي التي يحرص خلالها على الاستمتاع برفقة عائلته بالأحداث المتنوعة التي يحفل بها صيف دبي ومن بينها المفاجآت التراثية.

الطفلة فرح فارس أكدت أنها غير نادمة على إلغاء رحلة سفر كانت عائلتها تخطط لها خلال العطلة الصيفية،لان فعاليات مفاجآت صيف دبي استطاعت أن تعوضها هذه الرحلة خصوصا وأنها شعرت بأن العالم بأجمعه يسكن في دبي، حيث الثلوج التي تجذب الصغار والكبار والفرق الشعبية التي تعكس تراث دول شعوب العالم وأشكال الفنون المختلفة.

كتبت لولوة ثاني: