شرعت إدارة الموارد المائية والسدود في وزارة الزراعة والثروة السمكية بأعمال الصيانة العامة لأفلاج البثنة وسكمكم والرحيب في المنطقة الزراعية الشرقية، ويتوقع إنجاز هذه الأعمال مع بداية شهر ديسمبر 2005 حيث انتهت الوزارة مؤخرا من إجراءات صيانة فلج المورد، وتعتبر الأفلاج مصدرا تقليديا وتراثيا للمياه التي تستخدم في المجال الزراعي وقد وضعت وزارة الزراعة برامج خاصة للمحافظة عليها وتنميتها.

من جهته أفاد سالم فريد أكرم مدير إدارة الموارد المائية والسدود بأن جريان هذه الأفلاج يعتمد على معدلات الأمطار السنوية وجريان الأودية التي تغذيها. ويعد فلج البثنة من النوع الغيلي ويبلغ طوله حوالي (1100) متر ويستمد مياهه من وادي حام. أما فلج الرحيب فيبلغ طوله (1500) متر.

ويعتبر من النوع الداؤودي ومصدره المياه الجوفية التي تنبع من بئر أم فلج، وكذلك الحال لفلج سكمكم والذي يبلغ طوله (500) متر. وأشار الدكتور عبد الستار الدباغ رئيس قسم السدود بالوكالة بأن أعمال الصيانة في الأفلاج الثلاثة تشمل الأعمال المساحية وإعداد الخرائط الخاصة بالآبار والأفلاج.

وتنظيف قنوات الأفلاج وأحواضها وصيانة التشققات الموجودة فيها، كما تقوم الوزارة ببناء جدران بالخرسانة الكتلية، بالإضافة إلى تثبيت بلاط خرساني مسلح على القنوات وإزالة الرسوبيات من الحبائس. وتسعى الوزارة في عمليات الصيانة إلى الحفاظ على الطابع التراثي في الأفلاج عن طريق الاستفادة من مواد البناء المتوفرة من حصى وأحجار.

ويقوم مهندسو الإدارة بالإشراف المباشر ميدانيا على متابعة أعمال الصيانة بالتنسيق مع إدارات وفنيي المناطق الزراعية المختلفة. وتولي الوزارة هذه الأفلاج اهتماما كبيرا نظرا لدورها في توفير كميات اكبر من المياه للأغراض الزراعية .

وبالتالي تحسين الإنتاجية وتوفير المردود الاقتصادي للمزارع. كما تساهم هذه الأفلاج في الحفاظ على المصادر التراثية للموارد المائية في دولة الإمارات العربية. وتناشد وزارة الزراعة والثروة السمكية المزارعين بالمحافظة على الموارد المائية المختلفة وترشيد استخدام المياه وعدم الإسراف أثناء عملية الري.

كتبت: خوله محمد