أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش ان بإمكان الرئيس الأيراني محمود أحمدي نجاد الحضور إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر المقبل، بموجب الاتفاقات القائمة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة.واعتبر في الوقت نفسه قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدعو الى تعليق ايران الأنشطة النووية «خطوة أولى ايجابية».
وقال بوش عن امكانية منح نجاد تأشيرة دخول للامم المتحدة «لا نزال نحقق في الاتهامات التي تشير الى احتمال ان يكون شارك في عملية احتجاز الرهائن» في السفارة الاميركية في طهران عام 1979.وأوضح في مؤتمر صحافي عقده في مزرعته في كروفورد بولاية تكساس «لدينا اتفاق مع الامم المتحدة يسمح للناس بالقدوم والمشاركة في الاجتماعات، واعتقد انه سيكون هنا للمشاركة في اجتماعات الامم المتحدة».
وفي الملف النووي الايراني قال بوش «أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً أعرب عن مخاوف جدية بشأن القرارات الايرانية وهذا خطوة اولى ايجابية». وأضاف ان الإستراتيجية الأميركية هي العمل مع مجموعة الدول الاوروبية الثلاث التي تتفاوض مع ايران «حتى يسمع الإيرانيون صوتاً واحداً يتحدث اليهم بشأن طموحاتهم الخاصة بالتسلح النووي وأنا اقدر الخطوة الاولى الايجابية التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وتابع «العالم يتوحد حول فكرة انه ينبغي الا يمتلك الايرانيون الوسائل أو القدرة التي تمكنهم من تطوير اسلحة نووية». وفي الملف العراقي قال الرئيسي الاميركي ان صياغة الدستور العراقي الجديد «مرحلة أساسية» لإقرار السلام في العراق.وأضاف «نعتقد ان الدستور يمكن ان يكون جاهزاً في الخامس عشر من أغسطس الجاري، وسيكون كذلك» مضيفاً «أنا اعمل على هذا الأساس».
من ناحية أخرى قال بوش ان الاجلاء المزمع للمستوطنين اليهود من غزة المحتلة «سيكون مفيداً لإسرائيل». وأضاف في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي اذيعت امس «اعتقد ان القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء شارون والذي سيمضي في تنفيذه سيكون مفيداً لإسرائيل».وعن اعتقاده بأن «فك الارتباط» الإسرائيلي من الأرض المحتلة سوف يساعد الامن الاسرائيلي اجاب بوش «أولا النظام السابق لم يكن ناجحاً ..
لقد كانت هناك انتفاضة وكان هناك موت وقتل .. واذا لاحظت الآن فهناك هدوء في الهجمات». وأعاد بوش القول إن هدف خطة «خريطة الطريق» للسلام التي تساندها الولايات المتحدة هو تحقيق هدف قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل. وقال «اعتقد انه على المدى الطويل فان دولتين تعيشان جنبا الى جنب في سلام هو الحل النهائي للامن الاسرائيلي».
(وكالات )