مدينة مدهش قد تشعرك للوهلة الأولى أنها للأطفال لكنها فعلاً نموذج مصغر للقرية العالمية التي تقام سنوياً في دبي وهذا ما يلفت النظر إليها من قبل الأسر المقيمة والزائرة فهي مقسمة إلى مطاعم وركن للألعاب المطاطية.

وركن الألعاب «السوني» و«البلي ستيشن» والانترنت، وركن الرسم والأشغال اليدوية والألعاب الالكترونية من سيارات السباق والصحون الطائرة، كذلك ألعاب الحظ التي انتشرت كثيراً في الفترة الماضية والتي يتم من خلالها صيد الدببة والألعاب كبيرة الحجم بمختلف الطرق، ولمعرفة آراء الزوار في مدينة مدهش كان اللقاء مع عبدالله علي عبيد (9 سنوات) فقال:

المفاجآت هذا العام جميلة لأنها تلبي كل ما نحب في مكان كبير واسع ومكيف بشكل كبير وممتاز، وأحضر إلى مدينة مدهش سنويا مع أسرتي ونلاحظ التغيير الدائم من عام إلى آخر، ان أكثر ما يعجبني في المدينة الألعاب الالكترونية التي تضم قسما للأطفال وقسما للكبار وتذكرنا بالقرية العالمية وما فيها من العاب وسباق السيارات وهذا أجمل شيء. وأنا آتي مع اخوتي اسبوعياً برفقة الأهل من الساعة 310 مساء ونستمتع كثيرا.

وفي لقاء مع علي عبيد والد عبدالله وجه ملاحظة إلى الإدارة المفاجآت وهي ان المفاجآت بكل جمالياتها إلا أنها لا تخلو من بعض العيوب مثل بعد القاعات عن بعضها البعض مما يضطر الأهالي إلى التشتت بين الأطفال يعني أنا آتي ومعي 5 أطفال اضطر كل ربع ساعة أن أتنقل بينهم لا استمتع مع أي منهم فقط أتأكد انه بأمان وأعود للبحث عن الآخر وهذا يستغرق الوقت الذي يمكن ان يوفر لو تم تقريب القاعات أو جعل الفعاليات كلها في مكان واحد.

هاجر عبدالله خالة عبدالله وهي طفلة تلعب كباقي الأطفال (13 سنة) تقول: اشعر ان الوقت الزمني للألعاب الالكترونية قصير جدا وكان في العام السابق اطول. وكنت اذا دفعت خمسة دراهم للعب في الصحن الدوار مثلا كانت تستمر لمدة 3 دقائق أما اليوم أصبحنا نلعبها ما بين الـ 30 ثانية ودقيقة. وهذا يقلل من متعة اللعبة التي نلعبها.

واعتقد أن كثيراً من الأطفال لا يستمتعون لأن أسرهم لا تقدر على ان يلعبوا بهذه الألعاب أكثر من مرة وذلك لأن دخل أسرهم محدود، وأنا أرى أن المهرجان يجب ان يكون للجميع وفي متناول الجميع للاستمتاع.

وفي لقاء مع سارة عبدالله علي (11 سنة) قالت: أحب الجلوس في قسم الأشغال اليدوية التي تحتويها والتي يشرف عليها مشرفون متخصصون في تعليم استخدام المعجون والألوان والقص واللصق، أحب مدينة مدهش لأنها قابلتنا بكثير من الشخصيات الكرتونية الممتعة التي نشاهدها ونحبها ولقد استمتعت كثيرا بها، أنا آتي إلى هنا دوما مع أخي الكبير هو يحب أن يراني سعيدة ويعلم أن قمة سعادتي في ان آتي إلى مدهش.

وفي لقاء مع عليا علاء (10 سنوات) قالت: آتي إلى هنا مع أمي وإخوتي وهذه هي الزيارة الثانية لمدينة مدهش الترفيهية ولقد أحببت كل الأركان التي تحتويها المدينة.

ومعهم حق أن يطلقوا عليها مدينة لأنها كبيرة جدا ولا يمكن تقدير عدد الناس الذين يأتون إليها، فأنا أتعرف على الأصدقاء والتقيهم كلما أتيت إلى هنا، من الأركان المفضلة عندي والتي آخذ أخي إليها ركن الألعاب المطاطية لأنه يستطيع أن يستمتع باللعب دون الخوف عليه من أي إصابات فالألعاب هنا كلها مؤمنة ومحمية بحيث لا تؤذي أي طفل ممن يلعبون بها.

وفي لقاء مع كلوديا نوهاد (9 سنوات) قالت:

أحضر إلى هنا بشكل يومي ولساعات طويلة حيث ان والدي يعملان فبعد أن نتناول وجبة الغذاء وقبل أن يذهبوا إلى عملهم يأتون بنا إلى هنا لنقضي الوقت، أنا وأختي حتى ينتهي دوامهما وبعد ذلك يأتون لقضاء بعض الوقت معنا. أنا لا أخشى على أختي من الضياع مني في أية قرية من القرى لأن الأمن هنا مشدد حيث انه لا يدخل إلى المدينة إلا الأسر والأطفال وأجمل شيء أنه لا يوجد متطفلين علينا فنحن نلعب بكل حرية دون أي خوف مما قد يحدث في أي مكان عام.

وفي لقاء مع مروة عبدالستار (10) قالت: أفتقد الملعب الصابوني والمسبح حيث كانا في الأعوام السابقة وهذا أمر أحزنني فكيف يكون صيف بدون مسابح وملاعب صابونية أرجو أن يفكروا في إعادة هذا الجزء من اللعبة لأنها ممتعة جداً.

وأتمنى أن تكون مدينة مدهش مدينة جميلة دائماً وأنا اتساءل لماذا اختاروا مدهش ولداً لأننا أنا وأخي في شجار دائما حول مدهش هل هو فتاة أم ولد لكن أمي قالت انه ولد لماذا كل شيء جميل هو للأولاد؟

وفي لقاء مع حميد عبدالله علي (12 سنة) قال: أنا أحب القدوم إلى هنا لأنني ألعب السوني (لعبة السوني بلير) والانترنت مع شباب من عمري أو أكبر مني ونتبارى على الألعاب والحركات ومن الفائز من حيث «السكورات» العالية واختراع حركات القتال والدفاع، وهذا بصراحة ما أعجبني لأنه ولأول مرة أنا وأختي نلتقي عند مكان واحد .

ونقرر أن نذهب معاً إلى مكان واحد لأننا اتفقنا أنا وهي على أن لكل منا هوايات يجدها في هذا المكان الكبير، لكني أتمنى أن يضيفوا لعبة البولينغ لأنها سوف تلقى حب الكثير وإقبال الكثير على ممارستها وتعلمها وأرجو ان تكون ضمن المشاريع المستقبلية للأخ مدهش، وفي لقاء مع محمد عبدالستار «12 سنة» قال:

أزور مدينة مدهش مع أمي وأختي وصديقتها وأبنائها، أحب الذهاب إلى القرية الثلجية لألعب التزحلق، ومدينة مدهش لألعب بالألعاب الالكترونية، ولقد سمعت أنهم سوف يفتتحون صالة المغامرات أتمني أن أجد فيها فعلاً شيئاً مفيداً وجديداً كأنواع مختلفة من الحيوانات التي لا نعرفها، وطرق التربية والعناية بها.

كتبت وفاء عناني: