هطلت مساء أمس أمطار مصحوبة بالبرد على مدينة العين وضواحيها كانت غزيرة على مناطق خطم الشكلة وملاقط وأم غابة والظاهرة والجديدة ومنطقة السوق مزيد ومتوسطة على الفوعة والخليف ومراغ والشايبة. وتوقعت إدارة الأرصاد الجوية في وزارة المواصلات بدء تحسن الأحوال الجوية والرؤية على معظم مناطق الدولة .

اعتباراً من اليوم «الأربعاء» مع استمرار الطقس الحار والمغبر خلال النهار مع ظهور بعض السحب المنخفضة والركامية قد تكون رعدية ممطرة على بعض المناطق الشرقية والشمالية أحياناً بعد الظهر والمساء، ويكون الطقس رطباً خلال الليل ومغبراً مع ضباب على بعض المناطق في الصباح الباكر.

الرياح متغيرة شمالية غربية بسرعة من 8 إلى 14 عقدة على اليابسة بصورة عامة تصبح شمالية غربية من 6 إلى 15 عقدة بوجه عام بعد الظهر والمساء، وتكون شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية من 5 إلى 10 عقد خلال الليل والصباح الباكر. البحر معتدل وارتفاع الموج من قدم إلى ثلاثة أقدام قرب الساحل، ومن قدمين إلى 4 أقدام بالعمق.

يحدث أعلى مستوى للمد عند الساعة الرابعة و47 دقيقة عصراً، بينما يحدث أدنى مستوى للجزر عند الساعة العاشرة و8 دقائق صباحاً. وذكر بيان أصدره مركز التنبؤات الرئيسي في أبوظبي إلى أن البلاد تأثرت أمس بانخفاض في الرؤية الأفقية إلى أقل من 2 كم، تدهورت على بعض المناطق إلى أقل من 500 متر، خاصة على مياه الخليج العربي،

مؤكداً أن السبب في ذلك يرجع إلى وجود منخفض حراري على مناطق الشام وشمال الخليج العربي خلال اليومين الماضيين، تحولت معه الرياح إلى شمالية غربية حملت الأتربة والغبار إلى المناطق الوسطى والجنوبية من الخليج العربي. ما أدى إلى تدهور الرؤية.

وفي كلباء فوجيء أهالي المدينة أمس عند ذهابهم إلى عملهم في الصباح الباكر بأمواج عاتية تضرب ساحل كورنيش كلباء الواقع على طريق إمارة الفجيرة بالقرب من منطقة الرغيلات، مما أدى إلى تدخل إدارة المرور بشرطة كلباء وتحويل السيارات إلى طرق أخرى بديلة لطريق الكورنيش،

وقال عبدالله القائدي نائب مدير بلدية كلباء ان البلدية منذ الصباح الباكر قامت بتحريك ثمانية تناكر للمياه وأربع مكائن شفط لإزالة المياه من المناطق التي غمرت بمياه البحر، قبل أن تدخل المساكن القريبة المحاذية لخور وكورنيش كلباء وقامت بالتنسيق مع إدارة المرور بشرطة كلباء بتحويل مسار السيارات عن الشوارع التي غمرت بالمياه لحين ازالتها،

وأشار القائدي إلى ان هذه الظاهرة طبيعية يتكرر حدوثها أثناء فصل الصيف وتحدث بسبب ارتفاع الأمواج المصحوبة بالرياح العاتية ويتأثر الساحل المحاذي لخور وكورنيش كلباء بهذا لانخفاض الساحل عن سطح البحر، وأضاف القائدي انه على الرغم من بناء كاسر للأمواج وحاجز أسمنتي لمواجهة هذه الظاهرة التي تحدث سنوياً،

إلا أنهما لم يحولا من وصول المد البحري إلى أمتار عدة من الساحل بسبب سرعة الرياح وارتفاع الأمواج، مما تسبب في إغراق شوارع عدة بالمياه، مشيراً إلى أنه تم تشكيل فرقة طواريء تعمل من الصباح على مدى 24 ساعة تقوم بمتابعة الظاهرة بسبب توقع استمرارها وزيادتها أثناء الليل تبعاً لزيادة سرعة الرياح وارتفاع الموج،

وأشارت مصادر من الأرصاد الجوية إلى أن هذه الظاهرة تدعى (المانسون) ويتكرر حدوثها في شهر يونيو ويوليو واغسطس في بحر العرب وتتأثر شواطيء الدولة على الساحل الشرقي بارتفاع المد البحري نتيجة انخفاض في الضغط الجوي فوق إيران التي تؤدي إلى زيادة في سرعة الرياح الجنوبية الغربية من 6 ـ 12 عقدة، محدثة عواصف على الساحل، فترتفع الأمواج من 1 ـ 4 أقدام على الساحل ومن 2 ـ 6 أقدام في العمق.

أبوظبي ـ العين ـ الفجيرة ـ «البيان» و«وام»