بمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، انطلق يوم أول من أمس طلبة معسكر راشد الصيفي العاشر الذي تنظمه جمعية الإمارات للهوايات على متن طائرتين خاصتين من مطار دبي الأميري متوجهين إلى مدينة جدة السعودية وذلك لأداء مناسك العمرة المباركة في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقد بلغ عدد الذين شملتهم المكرمة أكثر من 120 شخصاً، من طلبة معسكر راشد الصيفي العاشر الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي، إضافة إلى ممثلين عن بعض الجهات والدوائر الحكومية بإمارة دبي، الذين ساهموا مساهمة فعالة في إنجاح الأنشطة الشبابية الصيفية.

وتأتي هذه المكرمة من سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع، للمرة العاشرة على التوالي تشجيعاً منه لأبنائه طلاب الأنشطة الصيفية في معسكر راشد الصيفي الذي يعتبر من أكبر المعسكرات الشبابية الصيفية على مستوى المنطقة، وحرصاً من سموه على الدعم الدائم لقطاع الشباب الذي يعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات المتقدمة.

وقال عارف العبار رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للهوايات. إن مكرمة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي وسام كبير لجمعية الإمارات للهوايات ولطلبة معسكر راشد الصيفي.

وهي أكبر تقدير من سموه للأنشطة الشبابية الصيفية بالدولة، ونتمنى أن نبقى دائماً عند حسن ظن سموه فينا جنوداً أوفياء لهذا الوطن المعطاء، وباسمي وباسم جمعية الإمارات للهوايات.

وطلبة معسكر راشد الصيفي العاشر نرفع لسموه أسمى آيات الشكر والتقدير والإعزاز على هذه المكرمة الكريمة التي تحملنا مسؤولية أكبر في إنجاح الأنشطة الشبابية بالدولة التي تساهم مساهمة بناءة في ملء أوقات فراغ الشباب بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والخير والفائدة.

وأضاف: أن لهذه المكرمة عظيم الأثر في تشجيع طلبتنا الشباب على التميز الدائم وعلى المثابرة في التفوق على جميع صعد حياتهم العملية والعلمية.

وعن اختيار الأشخاص الذين شملتهم المكرمة أكد العبار: أن جمعية الإمارات للهوايات تحاول سنوياً أن تشمل هذه المكرمة أكبر عدد من طلبة معسكر راشد الصيفي الذين لم يسبق لهم أن قاموا بأداء مناسك العمرة المباركة، شريطة تفوقهم في مادة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة أثناء فترة المعسكر والتي تدرس لهم بواسطة علماء دين يتم ترشيحهم من دائرة الأوقاف.

ويأتي هذا الترشيح كتشجيع كبير للطلبة في بذل أقصى جهودهم للتفوق والمثابرة في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتعلم عادات وتقاليد ديننا الإسلامي الحنيف، مما يساهم في تحصينهم من المعاصي وتسليحهم بالإيمان الذي ينور لهم دربهم في مختلف مراحل حياتهم، أما بالنسبة للدوائر والجهات الحكومية والخاصة في إمارة دبي.

والتي ساهمت في إنجاح فعاليات المعسكر، فيتم ترشيح موظفيها المواطنين الذين لم يسبق لهم وأن شملتهم هذه المكرمة المباركة. وكان وفد طلبة معسكر راشد الصيفي العاشر قد وصل إلى مدينة جدة السعودية ظهر الأول من أمس، حيث توجه مباشرة إلى مدينة مكة المكرمة لتأدية مناسك العمرة المباركة.

دبي ـ «البيان»: