كان قصر الكرملين ولا يزال محاطاً بالألغاز ولا يزال نزلاؤه من القيصر، مروراً بلينين وستالين وصولاً إلى الرئيس الروسي الحالي فلاديمير بوتين، يغذون هذه الأساطير ويبعثونها في الحياة السياسية كلما هدأت الأوضاع.

كان الاعتقاد سائداً بأن الباحثين اكتشفوا جميع غرف مقر زعماء روسيا وأزالوا عنها غبار الغموض، ولكن اكتشاف غرف سرية حديثاً داخل هذا القصر الشاسع

اكتشاف مكتبة

جعل الناس يفكرون بالاكتشافات الأثرية. ومن الأماكن التي ظلت لغزاً إلى الآن المكتبة الشهيرة للقيصر الذي حمل لقب إيفان الرهيب ليدخل الرهبة في نفوس الروس. وأثناء ترميم وصيانة إحدى غرف القصر اكتشف علماء الآثار بأن غرفة البطريرك نيكون تؤدي إلى ساحة خلفية تسهل عملية هروبه في حالة مداهمته الخطر.

وفي الحالات الطبيعية يمكن لهذه الساحة الخلفية ان تستخدم لأغراض عملية أخرى وأثناء عمليات الترميم تم اكتشاف السلالم التي تؤدي على الغرف التي تقام فيها الحفلات وهناك غرف موجودة في جدران القصر تستخدم كمخازن أو مساحات إضافية إلى متحف الكرملين. والترميمات التي تجرى على هذا القصر تسعى إلى توسعة القصر وإيجاد فضاءات جديدة.

وسيحتفل قصر الكرملين بالذكرى المئوية الثانية لتشييده في العام المقبل. وبهذه المناسبة، ستهدم جميع غرف المخازن من ساحة القصر من أجل ان تعرض في أروقته أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.