بدأت مساء أول من أمس في قصر الثقافة بالشارقة الدورة المخصصة لتدريب المراقبين العموم والمراقبين على كيفية القيام بإجراء أعمال التعداد السكاني الشامل الذي تشرف عليه وزارة الاقتصاد والتخطيط والذي يجري مع نهاية العام الحالي باستخدام الأجهزة الالكترونية للمرة الأولى.

وأوضح علي عبيد الغزال المشرف الإداري على التعداد السكاني في إمارة الشارقة ان المشروع سيعمل في المرحلة المقبلة على تدريب الكوادر الفنية وتأهيلها على عملية حصر وتعداد السكان والمباني والوحدات السكنية والتي ستقسم إلى جانبين، نظري يتم من خلاله إعطاؤهم المعلومات النظرية، وعملي يتم فيه تدريب المشاركين على الأجهزة الالكترونية التي سوف تستخدم بالتعداد العام للسكان للمرة الأولى.

وبين أن أعمال تعداد السكان بدأت في وقت سابق بإعداد مناطق الإمارة وتقسيمها إدارياً وتجهيزها للتعداد السكاني، مشيراً إلى ان هذه الدورة التي ستستمر حتى العاشر من أغسطس الجاري تهدف إلى تقديم فكرة تاريخية عن التعداد السكاني في العالم.

وفي دولة الإمارات تحديداً وتعريف التعداد السكاني وملامحه والأساليب المتبعة وأهميته في تقديم المعلومات والخصائص العامة للسكان بالإضافة إلى تقديمه بيانات موثوقة لإعداد الدراسات التي تطلبها برامج التنمية وقياس الأحوال السائدة فيما يتعلق بظواهر النمو السكاني .

وتوفير الإطار الأسري اللازم واستخدامها في الدراسات التي تجرى للتعرف على آلية الطلب على السلع والخدمات التعليمية والصحية، بالإضافة إلى التعرف على المنشآت والمباني والمساكن وتوزيعها الجغرافي واستخداماتها وأنشطتها وأشكالها.

وأشار إلى انه في هذه المرحلة سيتم التركيز على موضوعات أخرى تهم أعمال التعداد السكاني وهي التوقيت الزمني للتعداد السكاني والسجل التنظيمي للمراقب العام والتقسيمات الإدارية والإحصائية والإحصائية والسجل التنظيمي للمراقب وكيفية تحديد وترقيم القطاعات بالمدن والقرى الكبيرة والمراجعة الميدانية لعملية تحديد.

وترقيم القطاعات والمربعات وتقسيم منطقة عمل المراقب إلى مناطق عمل للمشرفين والسير المكاني وأسلوب ترقيم المباني والمساكن والمنشآت مع تعليمات استيفاء استمارة تعداد المباني والمساكن والمنشآت.

الشارقة ـ عمر بدران: