غادر مطار دبي صباح أول من أمس وفد من طالبات جامعة زايد متوجهاً إلى أستراليا في رحلة علمية تستمر عشرة أيام بالتعاون والتنسيق مع مركز الدراسات العربية والإسلامية بجامعة أستراليا الوطنية.
وهو المركز الذي تم تأسيسه برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، ويعد إنجازاً عظيماً للعرب والمسلمين في الغرب حيث ساهم بفاعلية في توثيق العلاقات بين دولة الإمارات وأستراليا وخاصة في المجالات الثقافية والعلمية.
وقد ثمن د . حنيف حسن، مدير جامعة زايد، دعم ورعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، للبعثات الدراسية الطلابية، والتي تأتي في إطار حرص سموه على اكتساب طالبات الدولة الخبرة والوعي وتنمية القدرات الثقافية والعلمية، وأكد على أن نجاح البعثات الدراسية التي تنظمها الجامعة بالتعاون مع هيئة آل مكتوم الخيرية ساهم في تحقيق الأهداف الدراسية والثقافية.
والتي انعكست آثارها في تنمية الوعي العلمي والثقافي للطالبات مشيراً إلى أنها تأتي أيضاً في إطار سعي الجامعة للانفتاح على العالم والتعرف على ثقافات الشعوب من منظور علمي ودراسي وهي مقومات علمية وثقافية يحرص على متابعتها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم، رئيس جامعة زايد.
وتعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها على مستوى جامعات الدولة، وتضم البعثة 8 طالبات ومشرفة إدارية، ويتم إيفادها بدعم ورعاية من هيئة آل مكتوم الخيرية، وتأتي في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين جامعة زايد وجامعة أستراليا الوطنية.
دبي ـ «البيان»: