استعرضت بلدية دبي نتائج مشروع مسح شواطئ دبي باستخدام الليزر وذلك لممثلي المكاتب الاستشارية وشركات المقاولات وممثلي الشركات التي لديها مشاريع كبرى في المناطق من قرب سواحل دبي، بحضور المهندس عيسى الميدور مساعد مدير بلدية دبي لشؤون المشاريع العامة والمهندس خالد محمد الزاهد رئيس قسم إدارة الشواطئ بالبلدية وممثلي الشركة الأسترالية التي قامت بتنفيذ المشروع.

وقال الميدور إن البلدية تواصل جهودها في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية والتقنية المتعلقة بمسح شواطئ دبي وذلك انطلاقاً من حرص البلدية على توفير وتوثيق البيانات البحرية المتخصصة، ومن أهم المشاريع التي انتهت بلدية دبي من تنفيذها مؤخراً مشروع مسح شواطئ دبي باستخدام الليزر.

وذكر أن المشروع الذي بدأ العمل فيه في شهر سبتمبر من العام الماضي وتبلغ تكلفته أكثر من أربعة ملايين درهم يهدف إلى عمل مسح جوي شامل للمناطق الساحلية بدبي عن طريق أشعة الليزر والأشعة تحت الحمراء.

وهي تقنية متقدمة جداً وفرت جميع البيانات المساحية بشكل ثلاثي الأبعاد وكذلك الصور الجوية الخاصة بالشواطئ عن طريق الجو باستخدام طائرات وأنظمة حديثة وبدقة عالية جداً تساعد البلدية على إدارة المنطقة الساحلية بشكل فعال.

وأوضح المهندس عيسى الميدور أنه لم يتم استخدام هذه التقنية من قبل في الدولة. ومما يميز تلك التقنية المستخدمة في المشروع هي سرعتها الكبيرة واختراقها لأعماق تصل حتى «70» متراً تحت سطح الماء مما يجعلها من أفضل التقنيات التي تلائم منطقة الخليج عموماً ودبي بشكل خاص. وقد شمل المسح مساحة 1360 كيلومتراً مربعاً، ابتداءً من منطقة الممزر وحتى جبل علي ولمسافة 25 كيلومتراً داخل البحر.

وأضاف مساعد مدير عام البلدية لشؤون المشاريع العامة أن التقنية المستخدمة أدت إلى إنجاز أعمال المسح الجوي بسرعة كبيرة جداً تصل إلى 90 متراً/ الثانية، حيث تم الانتهاء من أعمال مسح شواطئ دبي بالكامل خلال مدة شهر تقريباً مما وفر سنتين على الأقل على البلدية مقارنة بطرق المسح التقليدية الأخرى.

وقال إن التقنية المستخدمة تعتبر أقل تكلفة من الطرق التقليدية بنسبة 25 بالمئة، أي تم توفير ما يقارب مليون درهم. ومن أهم البيانات التي تم الحصول عليها من المشروع هي مناسيب الأعماق وخطوط الكونتورز المتعلقة بالشاطئ بالإضافة إلى صور فيديو جوية للشاطئ.

دبي ـ «البيان»: