بعد مرور 60 عاماً على ضرب هيروشيما بالقنبلة الذرية التي قتلت الآلاف من أبنائها في غمضة عين ودمرتها، أصبحت المدينة معقلا لدعاة السلام والنشطاء ضد التسلح النووي.ولقي الآلاف حتفهم في الحال في ضرب هيروشيما بالقنبلة الذرية بينما ارتفع عدد القتلى الى نحو 140 ألفاً بنهاية عام 1945 من بين سكان المدينة الذين قدر عددهم بحوالي 350 ألفاً.
ومات بعدئذ عدد أكبر بالسرطان أو أمراض أخرى مرتبطة بالاشعاع.ويتعهد سوناو تسوبوي أحد الناجين من أول ضربة نووية في التاريخ ككثيرين غيره من سكان هيروشيما بابقاء المدينة معقلاً لدعاة السلام ومعارضة العنف.