تسلم العقيد اعلي ولد محمد فال مدير عام الامن الوطني (الشرطة) الاربعاء السلطة في موريتانيا اثر انقلاب عسكري نفذه في غياب الرئيس معاوية ولد الطايع الذي كان في الرياض لتقديم التعازي بوفاة العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.
ومحمد فال الخمسيني الذي كان يعتبر حتى الان مقربا من الرئيس الطايع تولى رئاسة مجلس عسكري للعدالة والديموقراطي يضم 17 عضوا.واجمعت المجموعة الدولية على ادانة الانقلاب العسكري.
وكان لا يزال من المتعذر مساء معرفة ما اذا اوقع الانقلاب ضحايا. وساد الهدوء في شوارع نواكشوط حيث ابقى الانقلابيون القوات التي نشرت في النقاط الاستراتيجية في المدينة في مكانها كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقال مصدر عسكري مقرب من منفذي الانقلاب ان العديد من الضباط بينهم رئيس هيئة الاركان العقيد العربي ولد سيدي علي قد اعتقلوا.
من جانبه ندد الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بالانقلاب. وقال انان انه مستاء للغاية من الانقلاب حسبما نقل عنه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
من جهة اخرى اسفت اسرائيل اليوم الخميس للانقلاب العسكري في موريتانيا مبدية تريثا حيال اقامة علاقات مع السلطة الجديدة في هذا البلد الذي تقيم معه علاقات دبلوماسية.
وصرح مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس ناسف لمبدا الانقلابات العسكرية في كل الدول وننتظر لنرى طبيعة العلاقات التي ستقيمها السلطة الجديدة مع المجتمع الدولي وخصوصا اسرائيل.
واضاف المسؤول طالبا عدم كشف هويته لم يتعرض اي من افراد بعثتنا الدبلوماسية حتى الان للاذى في نواكشوط والتظاهرات في الشوارع لم تكن موجهة ضد اسرائيل.
واقامت موريتانيا عام 1999 علاقات دبلوماسية مع اسرائيل على مستوى السفراء، وهي البلد العربي الثالث الذي اتخذ هذه المبادرة بعد مصر والاردن.