بدأت إدارة مركز قباء للثقافة والعلوم برأس الخيمة برنامجاً خاصاً لتطوير الأنشطة والفعاليات الثقافية لمواكبة احتفالات الدولة بالعقد العربي للتنمية الثقافية.
وقال صالح أحمد محمد الشحي مؤسس ورئيس المركز: إن المركز منذ تأسيسه بدأ بمكتبة أهلية عامة خدمة للمجتمع منذ تأسيسه منذ ستة عشر عاما من خلال استئجار محل من باب واحد لتصل اليوم إلى مركز ثقافي خيري متكامل بجهود دعم المحسنين ورعاة العلم والثقافة بالمجتمع.
وأضاف: ان مبادرته تبعتها مبادرات أخرى ببعض مدن الدولة بتأسيس مكتبات أهلية ساهمت في نشر الثقافة والمعرفة بالمجتمع وكانت حلقات وصل رائدة بين الثقافة والجمهور ومع تطور المؤسسات والقنوات الثقافية واتساعها بالدولة كان لابد من تطوير آليات العمل الثقافي وهذا ما تسعى إليه إدارة المركز.
ومن جانبها كشفت بدور صالح الشحي رئيسة اللجنة الثقافية ومشرفة المكتبة بمركز قباء: ان المكتبة ببدايتها كانت صغيرة واليوم أصبحت تمثل مركزا علميا للباحثين والدارسين خاصة من الفتيات والسيدات لاقتصارها عليهن والأطفال.
وأشارت إلى ان المكتبة تضم أمهات الكتب والمراجع في مختلف علوم المعرفة ويصل عدد كتبها إلى عشرة آلاف زود المركز بها مؤسسها صالح احمد الشحي من خلال اقتنائه لها من معارض الكتب ودور النشر بداخل الدولة وخارجها بالإضافة إلى مجموعة من الاهداءات من بعض الجامعات والمؤسسات الثقافية. بالإضافة إلى جناح خاص بالصوتيات من التسجيلات المتعددة والمتنوعة.
وأوضحت بدور الشحي ان المكتبة ساهمت في تسهيل انجاز الكثير من البحوث الجامعية للطالبات الجامعيات كما أنها أتاحت لهن ولطالبات الثانوية والإعدادية والابتدائية فرص الاستعارة والبحث العلمي بداخل المكتبة والتي تدار ضمن نطاق المركز بجهود تطوعية.
وأشارت إلى ان إدارة مركز قباء ارتأت تطوير آليات العمل بالمكتبة خاصة من خلال السعي إلى تطوير وزيادة عدد الكتب وتنويعها داعية أهل الخير ومن يرغب بالمشاركة في دعم المكتبة بالإصدارات الثقافية والعلمية وخاصة المراجع بالمبادرة في ذلك.
وكشفت بدور صالح الشحي ان الحاجة الماسة للمكتبة هي في العمل على إعداد قاعة الاطلاع الالكتروني عبر شبكة الانترنت .
والتي تنتظر مساهمات أهل الخير في تزويد المركز بأجهزة الحاسب الآلي وتخصيص ركن خاص بها بالمكتبة لتسهل للطالبات عملية الاتصال بالمكتبات العربية والأجنبية والعالمية في التزود من معلوماتها المتوافرة على شبكة الانترنت وان تساهم أكثر في خدمة الطالبات الجامعيات في شتى التخصصات وبكل اللغات.
وأشارت إلى ان إدارة المركز على استعداد كبير لتنفيذ هذا الجناح بتوافر الدعم المالي لها في ظل الجهود التطوعية المتوافرة من الموارد البشرية في إدارة المكتبة واستقبال المترددات. وقررت إدارة المكتبة ومواكبة لاحتفالات الإمارات بالعقد العربي للتنمية الثقافية تنظيم مزيد من الأنشطة والفعاليات والمسابقات الثقافية التنموية مع بدء العام الدراسي والجامعي بالدولة.
رأس الخيمة ـ «البيان»: