أشاد مديرو الدوائر المحلية بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للكوادر الوطنية العاملة بحكومة دبي بالعمل حثيثاً على تبني تقنية المعلومات كوسيلة فعالة لتعزيز معدلات الإنتاج والوصول إلى مستقبل أفضل نظراً لما توفره تلك التقنية من مجالات للتحديث والارتقاء بالقدرات الذاتية وتشجيع الجوانب الابتكارية في بيئة العمل.

وقال خلفان أحمد حارب مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي إن توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع التي تشجع وتحفز الكوادر الوطنية العاملة بحكومة دبي للعمل على تبني تقنية المعلومات كوسيلة فعالة لتعزيز معدلات الإنتاج .بالفائدة على كل من أصحاب العمل والأفراد والمجتمع من خلال الوصول إلى مستقبل أفضل نظراً لما تحققه من رفع إنتاجية المواطنين والارتقاء بجودة أعمالهم وزيادة الأمن الوظيفي وإتاحة فرص العمل والنهوض بالمستوى العام للكفاءة في مهارات الحاسوب.

وأوضح بأن مبادرات سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مختلف مناحي الأنشطة قد أصبحت نبراساً تحتذي به الكثير من الفعاليات المحلية والاقليمية، وذلك لما تبرزه من أفكار تنم عن الابتكار والتجديد وما تطرحه من حلول غير مسبوقة في مختلف المجالات.

جودة الإنتاج

وأشاد قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي بالمبادرة الطيبة التي سعى من خلالها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بخالص نية وإرادة صادقة لتأهيل أبناء الوطن من الكوادر الوطنية العاملة بالدوائر المحلية لحكومة دبي من خلال تطويرهم وإعدادهم للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.

وذكر مدير عام البلدية في معرض إشادته بالمبادرة بأنها تنبثق من رؤية سموه التي أفرزت هذا المشروع الذي يأتي متماشيا مع التوجهات الاستراتيجية لإمارة دبي والتي تمهد للدخول نحو جيل جديد ومتطور خاص بعالم الاقتصاد الرقمي.

وأضاف بأن مشروع تدريب وتأهيل جميع الكوادر الوطنية في حكومة دبي يشكل إضافة نوعية ومساهمة كبرى في مسيرة التنمية والتطور، وبلدية دبي ستسعى جاهدة لتفعيل هذه الإضافة الفريدة وتحقيق أهدافها بما يحقق مصلحة ونماء الوطن، مؤكدا على أهمية المساهمة في نشر ثقافة الحاسوب والمعلوماتية في مجتمع باتت فيه المعلومات تشكل عصباً للحياة، ومواكبة التطورات الحاصلة في تكنولوجيا المعلومات وتسهيل التدريب عليها لأفراد المجتمع المحلي.

وقال إن أهداف المشروع تنطلق من عدة محاور متداخلة تكتسب أهمية عند إخضاعها للتطبيق في إدارة بحجم بلدية دبي وإمكانياتها وطموحاتها، مضيفا أن أهداف المشروع المتمثلة في محو الأمية التقنية بين الكوادر الوطنية وتطوير كفاءات الموظفين وصقل مهاراتهم بما يمكنهم من الاستفادة المثلى من تقنية المعلومات، والتقليل من هدر الوقت وتحسين مستوى خدمة العملاء عبر الاستفادة الكاملة من تقنية المعلومات.

وذكر بأن الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب ستساعد البلدية على تأدية المهام المناطة بها على أكمل وجه، ولهذا فإنها ستجد الدعم الكامل من قيادات البلدية وإداراتها.. مشيراً إلى أن الرخصة الدولية للحاسوب تعتبر من الشهادات الرائدة المرموقة والتي تتمتع بعالمية جعلت منها معيارا دوليا لقياس المهارات في مجال الحواسب.

كما أن لها مصداقية كبيرة وانتشاراً في مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن للبرنامج فوائد عديدة لبلدية دبي منها زيادة كفاءة موظفيها وتقليل المصاريف وتحسين جودة الإنتاج واختصار الوقت واستخدام أفضل لمصادر التكنولوجيا.

وعلى صعيد المجتمع فإن هذا البرنامج يعد مدخلا لمجتمع المعلوماتية ويزيد مستوى المعرفة بمهارات الحاسب وتنتشر به المعرفة، مبينا أن الحاصل على الشهادة يحق له الاعتزاز بها كونها معترف بها عالميا وتضيف له مهارة جديدة وفعالة في العمل وتعزز ثقته بنفسه وتزيد مهاراته في استخدام برامج الحاسب الآلي.

و ذكر بأن بلدية دبي قد خصصت مختبرين للتدريب على هذا البرنامج، حيث سيكون التدريب في قاعة مختبر دبي المركزي والثاني في قاعة المكتبات العامة، وسيتم تدريب العاملين بالدائرة على هذا البرنامج وذلك على مراحل حسب خطة التدريب.

يذكر ان توجيهات سمو ولي عهد دبي جاءت بمناسبة انطلاق الدورة الأولى من دورات مبادرة تأهيل الكوادر الوطنية بحكومة دبي للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب والتي تعتبر من الشهادات الدولية المعترف بها على مستوى العالم والتي تشهد لحاملها بدرايته بأسس التعامل مع الحاسوب واستخدامات تقنية المعلومات.

. كما أثنى سموه على التزام الدوائر الحكومية في دبي بالموعد المحدد لانطلاق الدورة التدريبية مشيرا إلى قيمة المعرفة كأساس لبيئة العمل الحديث ومطالبا الكوادر الوطنية بالاهتمام بتوسيع آفاقهم المعرفية خاصة على الصعيد المعلوماتي في الوقت الذي أصبحت فيه تقنية المعلومات تمثل البوابة الحقيقية للعبور إلى المستقبل والحافلة التي تضمن اللحاق بركب التطور العالمي.

مقدمة الأولويات

وأعلن محمد علي العبار، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، عن تنظيم برامج تدريبية لموظفي الدائرة للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL) وذلك تنفيذا لتوجيهات سمو ولي عهد دبي.

وقال: «إن الاستثمار في تنمية وتطوير الكوادر البشرية يأتي في مقدمة أولويات حكومة دبي ومنها دائرة التنمية الاقتصادية، وتشكل هذه المبادرة جزءاً من نشاطات الدائرة التي تهدف الى تعزيز قدرات الموظفين وتمكنهم في الاستفادة من التقنيات الحديثة بما سيعود بالنفع على اداء الدائرة.

كما ان عملية التطوير المستمرة للأداء من المسائل الأساسية والمهمة في يومنا هذا ولذلك تسعى دائرة التنمية الاقتصادية في دبي الى التحديث المتواصل لأنظمتها التي تركز على رضا العملاء».

وأضاف: «ان استخدام تقنية المعلومات وتطبيقات الحاسب الآلي تساهم في الارتقاء بأداء الموظفين وتسهيل عملهم. وسيحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب (ICDL)».

وقال أحمد بن بيات، مدير عام سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام، إن مبادرة سمو ولي عهد دبي بضرورة تأهيل الكوادر الوطنية العاملة بدوائر حكومة دبي للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب تعكس اهتمام سموه بالعنصر البشري الذي يمثل المحرك الأول في عملية البناء والتطوير، في حين تعكس المبادرة أيضا حرص سموه على توفير كافة الضمانات الكفيلة بتفعيل دور المؤسسات الحكومية على أساس من المعرفة من أجل الارتقاء بمعدلات الأداء العام ورفع مستوى الخدمة وتحقيق معادلة سرعة الإنجاز والحفاظ على مستوى الجودة.

وفي ضوء توجيهات سمو ولي عهد دبي، أعلن أحمد بن بيات أن سلطة المنطقة الحرة للتكنولوجيا والإعلام قررت تأهيل جميع الكوادر العاملة بها بدءاً من أصغر مستخدميها وانتهاءً بالكوادر الإدارية العليا للحصول على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.

مشيراً إلى استراتيجية المنطقة الحرة التي تولي اهتماماً وافراً بمسألة تدريب الكوادر البشرية العاملة بها وهي الاستراتيجية التي تقضي بضمان حد أدنى من أيام التدريب لكل من موظفيها على مدار العام.

وأكد بن بيات أن تأهيل الكوادر الوظيفية، على اختلاف درجاتها وتنوع مسؤولياتها، في مجال تقنية المعلومات بات مطلباً ملحاً من متطلبات بيئة العمل الحديثة، حيث أضحت تلك التقنية تدخل في أبسط أشكال المعاملات اليومية بين العاملين بالمؤسسة وضرب مثالاً بالبريد الإلكتروني الذي أصبح وسيلة التواصل الأساسية بين الكوادر العاملة بالمنطقة الحرة كافة والقناة المحورية لمجريات العمل بها.

وأضاف: «ان تقنية المعلومات تمثل ركنا أساسيا من أركان العمل بالمنطقة الحرة التي تضم من بين مؤسساتها مدينة دبي للإنترنت والتي نفخر بكونها واحدة من أبرز مجتمعات تقنية المعلومات والاتصالات على مستوى منطقة الشرق الأوسط .

وربما على مستوى العالم، ولاشك في أن تواجد مدينة دبي للإنترنت كأحد المؤسسات الرئيسية بالمنطقة الحرة كان له أثر واضح في تضمين تكنولوجيا المعلومات كأحد المكونات الحيوية لبيئة العمل بالمنطقة الحرة، إلا أنه من الأهمية بمكان أن نعمل على توثيق تلك المعرفة من خلال شهادة دولية معترف بها على مستوى العالم وهي شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب».

صقل المهارات

ووضعت هيئة كهرباء ومياه دبي خطة طموحة لتأهيل جميع موظفيها للرخصة الدولية لقيادة الحاسوب.. وأشار سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي للهيئة - الى إن الهيئة تضع في اعتبارها تنمية وصقل مهارات مواردها البشرية في مختلف المواقع، ضمن برامج تدريبية مكثفة تشمل مختلف المجالات الفنية والمالية والإدارية.

ويأتي ذلك في إطار جهود الهيئة المستمرة نحو تأهيل موظفيها كافة في مهارات الحاسوب، بغرض رفع كفاءة الأداء وتيسير استخدام الحاسوب في مختلف المهام لسرعة ودقة انجاز المعاملات، وتطلعا من الهيئة نحو نقلة نوعية في استخدام الحاسوب والتجاوب مع مختلف تطبيقات الحكومة الالكترونية.

وأوضح بأن خطة تأهيل موظفي الهيئة للحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب تم وضعها وستشرع الهيئة في تنفيذها على الفور عن طريق دورات تدريبية، سيخضع المتدرب بعد استكمال هذه الدورات إلى سبعة اختبارات في المقررات التي تم تدريبه عليها ويحصل بعد اجتيازها بنجاح على الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب وهى شهادة تحظى باعتراف دولي ومهني.

وصرح أحمد ثاني المطروشي الرئيس التنفيذي لمجلس الاعمار بأن مجموعة من موظفي مجلس الإعمار تشارك في برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي وذلك من أجل تأهيل كل موظفي المجلس ليكونوا قادرين على التعامل بكفاءة مع الكمبيوتر وبدأت المجموعة الأولى التدريب اعتبارا من 30 يوليو وحتى 8 سبتمبر.

واوضح انه وبناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتأهيل موظفي حكومة دبي وتدريبهم على استخدام الحاسب الآلي من خلال الحصول على رخصة عالمية معتمدة في استخدامات الحاسب الآلي من خلال الحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي فان مجلس الإعمار قد بادر إلى إعداد خطة زمنية تتيح لموظفي المجلس الحصول على الرخصة الدولية خلال فترة زمنية بسيطة وذلك لأهمية تأهيل جميع الموظفين خلال فترة زمنية لا تزيد عن العام .

حيث سيتم إعداد الموظفين في مجالات المفاهيم الأساسية لتقنية المعلومات واستخدام الحاسب الآلي وإدارة الملفات ومعالجة الكلمات وجداول البيانات وقواعد البيانات والعروض التقديمية والمعلومات والاتصالات.

وذكر الرئيس التنفيذي أن المجموعة الأولى من موظفي المجلس والتي يبلغ قوامها 14 موظفا ستبدأ اعتبارا من الأسبوع المقبل دورة تأهيلية تستغرق شهرا ونصف الشهر يحصلون بنهايتها على الرخصة الدولية للحاسب الآلي.

وأضاف لاشك أن مجلس إدارة مجلس الاعمار يؤمن إيمانا مطلقا بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية وتأهيلها التأهيل المناسب وخاصة أنهم يخدمون قطاعا من أهم القطاعات الاقتصادية في الإمارة وهم في حاجة لمثل هذه المهارات الأساسية في العمل لتتكامل مع بقية البرامج التدريبية التي يعدها المجلس لموظفيه ليكونوا أكثر قدرة على إدارة الجانب العقاري الذين يتحملون مسؤوليته.

وكان الرئيس التنفيذي قد بادر بنفسه للحصول على هذه الرخصة وذكر المطروشي انه شخصيا وجد من المهم أن يشارك موظفيه الحصول على الرخصة الدولية قبل يوليو 2007 وذلك لسببين الأول هو رغبته الشخصية في امتلاك المهارات الأساسية في الحاسب الآلي والسبب الثاني هو رغبته في أن تكون مشاركته في البرنامج حافزا لبقية المديرين والموظفين في المجلس للحصول على الشهادة الدولية.

إتقان الاعمال

وقال جمال لوتاه مدير الموارد البشرية والشؤون الإدارية العامة - إدارة الخدمات المشتركة - في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إن المؤسسة أكدت التزامها بالمباردة التي أطلقها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي تهدف الى تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية في حكومة دبي لنيل شهادة «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر» تحت إشراف «مشروع سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم تكنولوجيا المعلومات».

واوضح ان الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر أصبحت معياراً قياسياً معترفاً به عالمياً لتحديد مستوى إتقان مهارات مستخدمي حلول تكنولوجيا المعلومات.. وتحظى هذه الرخصة بقبول واسع في منطقة الشرق الأوسط من قبل عدد من حكومات المنطقة التي قامت بالتوصية بتبني هذه البرامج لرفع كفاءة استخدام تطبيقات الكمبيوتر بين موظفيها.

وتوقع أن يصبح النمط الرقمي هو السائد في تقديم الخدمات الحكومية من خلال التحول الكامل إلى ما يعرف بـ «الحكومة الافتراضية»، حيث سيتم التواصل بين الدوائر والمؤسسات الحكومية مع المراجعين عبر قنوات ومنصات إلكترونية مثل الإنترنت والأجهزة الرقمية النقالة.

وأضاف انه في ظل التطور الكبير الذي يشهده قطاع تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط بجانب تسارع انتشار استخدام التطبيقات المعلوماتية بين قطاعات الأفراد والشركات بشكل مطرد، باتت عملية نشر وصقل المهارات التقنية إحدى المحاور الرئيسية التي تستأثر بإهتمام الحكومات والهيئات المعنية.

وقد بدأت العديد من المؤسسات الحكومية في المنطقة بتبني معايير وبرامج الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر، الأمر الذي يرجع إلى المكانة الدولية المتميزة التي اكتسبتها في مجال توفير برامج تدريب تقني تناسب العصر الذي نعيشة.

واستجابة لمبادرة سمو ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، قررت المؤسسة تدريب وتأهيل كوادرها الوطنية لنيل شهادة «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر» من خلال إنشاء خمسة مختبرات مجهزة بالوسائل التقنية الحديثة كافة يشرف عليها فريق من المدربين المؤهلين يتمتعون بخبرات عالية في مجال تكنولوجيا المعلومات.

وتتوزع هذا المراكز التي يستوعب كل منها ما بين 15 و20 متدربا مرة واحدة لمدة ثلاث ساعات يوميا، على أن يتم زيادة عددها في المستقبل إذا دعت الضرورة لذلك. وتتوزع تلك المراكز على إدارة الخدمات المشتركة والمنطقة وجافزا وشركة نخيل العقارية وجمارك دبي وجداف دبي بحيث يمكنها ترشيح ومشاركة موظفيها المواطنين العاملين فيها كافة لنيل «الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر».

دبي ـ «البيان»: