كانت منطقة دبا الفجيرة النائية على موعد مع مدهش، الذي اصطحبته «البيان» ليطل على عائلة، شاء القدر أن يحرمها من معيلها، فتيتم أربعة عشر من أبنائها.أطل مدهش على هذه العائلة، ليبعث رسالة إلى العالم، أن فرحة الأطفال وحدها تقهر الموت، وتعيد الحيوية إلى الحياة، فحمل هداياه من دبي، واستقبل على طريقته الأطفال، الذين التفوا حوله، غير عابئين بقساوة المناخ ولا بالطبيعة الجبلية، وجلسوا في حضنه، سألوه عن دبي، وعن الأطفال الآخرين.

دبي ـ «البيان»